Overblog Tous les blogs Top blogs Mode, Art & Design Tous les blogs Mode, Art & Design
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Publicité
Le blog de:  azizsalaheddine@hotmail.com

صالح الدين عبدالعزيز تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب

5 Janvier 2009 , Rédigé par saladin Publié dans #Histoire et socièté

http://www.doroob.com/?p=3738  PRISON DE LAADER 1916/1956:
1/-Sitaution géograpique
2/-Diversité des prisonniers//les prisonniers nationalistes
3/- la politique de la direction colonialiste vis à vis aux prisonniers nationalistes
4/- la résistance des prisonniers nationalistes contre l'administration colonialiste  

صالح الدين عبدالعزيز
صالح الدين عبدالعزيز::. 24 نوفمبر 2005

سجن العدير بالجديدة (1916-1956)

تقــديـــم :

خضع المغرب للاستعمار الفرنسي عقب توقيع عقد الحماية في 30 مارس 1912 بين السلطان عبد الحفيظ وممثل الحكومة الفرنسية. فعملت القوات الاستعمارية الفرنسية على إخضاع المغرب واستغلال خيراته البشرية والاقتصادية، لكنها واجهت مقاومة عنيفة اختلفت أساليبها فيما بين 1912-1956. ولجأت إدارة الحماية إلى أسلوب القمع والإرهاب وبناء عدة سجون للحد من مقاومة الشعب المغربي ومن بين هذه السجون نذكر سجن العدير بالقرب من مدينة الجديدة.

مـوقـع سجـن العـديـر وأهمـيتـه :

شرع في بناء سجن العدير منذ 1916 بالقرب من الجديدة (ما بين الجديدة وأزمور) وذلك في عهد الاستعمار الفرنسي، وهو سجن فلاحي، وقد تم بناؤه في إطار السياسة الاستعمارية التي تستهدف إخضاع الشعب المغربي والاستيلاء على أراضيه، وكذلك لاستغلال اليد العاملة السجينة في الأراضي الفلاحية المجاورة للسجن سواء منها التابعة له أو تلك التي في ملك المعمرين. أما بالنسبة لاختيار منطقة عدير السلطان لبناء السجن فيها (تطلق عدير السلطان على المنطقة التي بني بها السجن) فيعود ذلك لعدة اعتبارات منها ما يمكن استنتاجه من المراسلات والمذكرات وأرشيف السلطات الاستعمارية عن سجن العدير. ذلك أن السجن يقع في منطقة سهلية خصبة ذات خصائص فلاحية مهمة مما مكن من استغلال السجناء والمعتقلين كيد عاملة رخيصة ومجانية في الأراضي التابعة للسجن أو تلك التي كانت في ملك المعمرين أو في الأوراش. إضافة إلى ذلك فالسجن يقع في منطقة آمنة نسبيا بالنسبة للاستعمار الفرنسي، وهي من المناطق التي خضعت مبكرا للاستعمار الفرنسي (إثر عقد الحماية) ولم تظهر فيها مقاومة عنيفة كالتي عرفتها المناطق الجبلية، ومما يفسر ذلك هو أن مديرية الأمن العمومي ومصلحة السجون كانتا تنقلان العديد من المعتقلين السياسيين من مختلف المناطق التي كانت بؤرا للمقاومة إلى سجن العدير.

نـوعيـة نـزلاء سـجـن العـديـر :

 

ـوعيـة نـزلاء سـجـن العـديـر :

كان المعتقلون بسجن العدير خلال عهد الحماية ينقسمون إلى نوعين :

· سجناء المحاكم العادية :

لقد أدى سقوط المغرب تحت السيطرة الاستعمارية واستيلاء المعمرين على الأراضي الزراعية إلى تردي أوضاع العديد من المغاربة إذ تحول العديد منهم إلى يد عاملة رخيصة بالبوادي لدى المعمرين، أو بالمدن وارتفعت نسبة البطالة والمشردين وقد نتج عن ذلك انتشار لبعض أنواع الجرائم، لذا احتوى سجن العدير على العديد من سجناء الجرائم العادية الذين استغلوا من طرف إدارة السجن أو المعمرين في الأراضي الفلاحية والأوراش.

· المعتقلون السياسيون (المعتقلون الوطنيون) :

واجه الاستعمار الفرنسي منذ عقد الحماية (في 30 مارس 1912) مقاومة عنيفة من طرف المغاربة اختلفت أشكالها (حركة المقاومة المسلحة – الحركة الوطنية : مرحلة النضال السياسي ثم مرحلة الكفاح المسلح) الذين قدموا الكثير من التضحيات والشهداء. واعتقل العديد منهم بسبب نضالهم ضد الاستعمار، فتمت محاكمتهم وأودعوا في سجون الاحتلال ومنها سجن العدير الذي احتضن العديد من المقاومين أغلبهم كان من خارج منطقة الجديدة وضواحيها (الرباط – سلا – فاس – مراكش – الدار البيضاء …) وذلك خلال فترة الاحتلال الفرنسي للمغرب وخاصة ما بين 1953-1955.

سياسة إدارة سجن العدير تجاه المعتقلين السياسيين :

اتبعت إدارة سجن العدير اتجاه الوطنيين المعتقلين وسياسة لا تختلف في عمقها عن السياسة الاستعمارية بالمغرب التي كانت أكثر قساوة ولا إنسانية وكانت إدارة السجن تستقي كل توجهاتها في هذا المجال من مديرية الأمن العمومي وإدارة السجون الاستعماريتين، ويمكن تحديد مجالات معاناة المعتقلين فيما يلي :

الزنازن : يقيم المعتقلون في زنازن، وهي عبارة عن غرف صغيرة الحجم تأوي عددا كبيرا من المعتقلين الوطنيين بشكل يفوق قدرتها الاستيعابية، مما جعلها لا تتوفر على أدنى الشروط الصحية، إذ تنتشر بها الأوساخ والحشرات وينعدم بها الهواء الصحي مما يؤثر على عملية التنفس. وفي كثير من الأحيان كانت تتحول الزنزانة من غرفة للنوم إلى مرحاض.

الوجبات الغذائية : تتميز بعدم صلاحيتها للأكل وأنها غير صحية فالأكلة غالبا ما تتكون من القطاني أو الخضر الممزوجة بالماء. وقد كان المعتقلون المحكوم عليهم بالإعدام أكثر معاناة من الوجبات الغذائية المقدمة لهم من إدارة السجن لأنه كان يمنع عليهم تلقي مواد غذائية من ذويهم وأقاربهم أثناء الزيارة.

معاملة إدارة السجن للمعتقلين الوطنيين والوضع الصحي (ظروف التطبيب) :

لجأت إدارة سجن العدير وطبقا للتعليمات والمراسلات التي توصلت بها من مديرية الأمن العمومي ومصلحة السجون، إلى معاملة السجناء معاملة غير إنسانية، إذ عهدت إلى تكبيل السجناء الوطنيين بالأصفاد والأغلال وذلك لخوفها من ردود فعل قوية للوطنيين المعتقلين وسط المعتقلين قصد التعرف على ما يخططون له وعلى حالتهم النفسية، ولتتعقب نشاطهم داخل السجن قصد اختيار وتحديد الأسلوب والسياسة الواجب اتباعها إزاءهم عند الوقت المناسب. بل إن إدارة السجن كانت تعمد إلى استغلال سجناء الجرائم العادية لإرهاب واضطهاد الوطنيين داخل السجن. وقد ساهمت هذه السياسة الإرهابية واللاإنسانية لإدارة السجن في وفاة العديد من الوطنيين داخل السجن بفعل الإهمال والتعذيب وفي تدهور الوضع الصحي للعديد من المعتقلين المحكومين بالإعدام. وساهم طبيب السجن في عملية إرهاب وقمع المعتقلين إذ لم يكن يولي أهمية تذكر للمرضى وبوضعهم الصحي وكان يقدم لهم أدوية مسكنة للألم دون إعطائهم أدوية ناجعة أو تشخيص المرض بل إنه كان يعتدي أحيانا على المعتقلين الوطنيين بالضرب واللكم في حالة مجادلته في مسألة الدواء أو المرض. كما أن أي تحدي أو عدم انضباط من طرف المعتقلين الوطنيين لإدارة السجن أو أحد الحراس تقابله إجراءات زجرية وترهيبية كالتعذيب أو إدخال المعتقل لزنزانة العقاب (الكاشو) أو إرغامه على القيام بأعمال شاقة. وكانت إدارة السجن يقظة وحذرة تجاه الوطنيين إذ كانت تقوم بضبط الزيارات للمعتقلين ومراقبة وتفتيش الطرود والمواد الغذائية التي يتلقاها السجناء من ذويهم، بل كانت تقوم بتفتيش المعتقلين من حين لآخر في جولات استطلاعية، وذلك لتخوف إدارة السجن من حصول السجناء على وسائل تمكنهم من الفرار، أو على منشورات ذات صبغة وطنية، وكان استغلال اليد العاملة المعتقلة في الأوراش والضيعات الفلاحية فظيعا.

وكانت إدارة السجن تبعث قائمة بأسماء المعتقلين الوطنيين وسجناء الجرائم العادية إلى مصلحة السجون وحكام الأقاليم ومقرات الشرطة الإقليمية خاصة حول المعتقلين الذين سيفرج عنهم وذلك لتعقب نشاطهم الوطني ومراقبة تحركاتهم.

لقد كان المعتقلون الوطنيون المحكوم عليهم بالإعدام أكثر معاناة من باقي المعتقلين إذ كانوا يعيشون مكبلين (بالأصفاد والأغلال) وفي عزلة تامة تقريبا عن باقي السجناء والمعتقلين، وفي زنازن ضيقة، وظروف صحية وغذائية سيئة.

لكن تصاعد نشاط المقاومة وجيش التحرير بعد نفي السلطان محمد الخامس في 20 غشت 1953، وفشل السياسة القمعية للإدارة الاستعمارية، دفع هذه الأخيرة إلى تليين موقفها إزاء الوطنيين القابعين في السجون. فأفرج عن العديد من معتقلي سجن العدير وذلك في أواخر سنة 1955.

رد فعل الوطنيين المعتقلين تجاه إدارة سجن العدير والحراس : 

ل الوطنيين المعتقلين تجاه إدارة سجن العدير والحراس :

رغم الأسلوب القمعي والتعذيب الذي عانى منه الوطنيون في السجون والمعتقلات التابعة لإدارة السجون الاستعمارية فإنهم لم يستسلموا بل كانوا يعملون على تحديها ومواجهتها. ففي سجن العدير تحدى المعتقلون المحكوم عليهم بالإعدام إدارة السجن حيث أضربوا عن الطعام لمدة يومين في شهر أكتوبر 1954 وذلك لرفضهم الاستمرار في حمل الأصفاد باعتبار ذلك غير إنساني، وفي 30 مارس 1955 (الذكرى 43 لعقد الحماية) أضربوا عن الطعام، كما أضربوا عن الطعام في 29 أبريل 1955 بسبب الوضع غير الصحي بالزنازن. وقد لجأ الوطنيون إلى تنظيم أنفسهم قصد الاطلاع على ما يجري داخل المغرب وعلى نشاط حركة المقاومة وجيش التحرير ضد الاحتلال الفرنسي وذلك بوسائلهم الخاصة (أقارب – معتقلين عاملين خارج السجن خلال النهار بضيعات المعمرين – إغراء بعض الحراس المغاربة …) وهذا ما حدا بإدارة السجن (سجن العدير) إلى دعوة أطرها وحراسها إلى التزام الحيطة والحذر وإلى إصدار مذكرات تشرح للحراس كيفية التعامل مع المعتقلين خاصة أثناء الحراسة الليلية إذ كان يحرم على الحراس فتح الزنازن ليلا مهما كانت الأسباب إلا إذا حضر مسؤول عن إدارة السجن وذلك خوفا من ردود الأفعال ومخططات المعتقلين تجاه الحراس (الفرار – الانتقام من الحراس) في فترة تميزت بارتفاع العمليات الفدائية ضد الاحتلال الفرنسي (بين 1953-1955)، وبحدوث عمليات الفرار من السجون خاصة سجني الصويرة والقنيطرة سنة 1955 وكان لذلك تأثير على نفسية الحراس بالسجن الذين تملكهم الخوف والرعب من عمليات انتقامية ضدهم.

كانت العلاقات بين السجناء والمعتقلين الوطنيين يطبعها نوع من التضامن في مواجهة مخططات إدارة سجن العدير في التجسس عليهم ودس مخبرين بينهم قصد التعرف على الحالة النفسية للمعتقلين ومخططاتهم، وعلى اتصالاتهم مع الوطنيين خارج السجن. وقد تمكن المعتقلون السياسيون (الوطنيون) من إفشال المخططات واكتشاف المخبرين ومعاقبتهم.

::. صالح الدين عبد العزيز

محطة::. رأي |

*****************************************************************************************************************************

حلت.. دكرى 20 غشت 1955 دكرى ثورة الملك والشعب  حيث كانت تصاعدت الانتفاضات والمقاومة ضد الاحتلال الفرنسي وعملائه من المغاربة وقد توج نضال المغاربة بالحصول على الاستقلال.غير ان هدا الحدث ارتبط لدى سكان الجديدة بقيام بعض العناصر المشبوهة بالهجوم على محلات وسكنى يهود الجديدة صباح يوم السبت 20/08/1955هده الاعمال والاحداث التي استهدفت جزءا من مكونات مجتمع الجديدة ادانتها مختلف مكونات المجتمع الجديدي اد قامت عناصر وطنية وقيادية للحركة الوطنية بالجديدة بزيارة ممثلي الطائفة اليهودية بالمدينة لاعلان تضامنها معها ضد احداث الشغب الموجهة ضد اليهود واعلان تبرئتهم مما حدث ومن العناصر المشبوهة التي استغلت حدثا وطنيا للاساءة للتعايش الاسلامي اليهودي بالمدينة وللنضال الوطني.
ماجرى حاول البعض تفسيره بشكل عرضي ومحتشم كما فعل الجماهري في كتابه حول يهود مازاكان مما جعله بعيدا كل البعد عن الموضوعية والامانة التي تقتضي على الاقل تقديم قراءات متعددة للحدث بل انه لجا الى تقديم اللوم للمصطافين القادمين من مراكش ....وهناك من طرح التساؤل الاتي.من الدي له مصلحة في ان تتخد الاحدا ث هدا المسار وماهي خلفياته واهدافه
وانطلاقا من دلك توصل الى تفسير لدلك بشكل عقلاني بعيد عن الانطباعات وعن الداتية والمصالح.
الدي له مصلحة في دلك وحسب الترتيب هم1/ الاستعمار وعملائه لاعطاء فرصة للتدخل والاساءة الى المقاومة والنضال الوطني./2/ الحركة الصهيونية التي تسعى الى دفع يهود المغرب الى الهجرة لفلسطين المحتلة عبر ترهيبهم  خاصة وان العديد من يهود المدينة كانوا متحفظين ازاء عملية الهجرة ../3/ الفئات الفقيرة والمهمشة التي كانت تقطن بالنوايل والاحياء الهامشية بالاضافة لبعض الزوار للمدينة من المصطافين والتي استغلت الاحداث لممارسة التخريب والنهب.ان العلاقت التي كانت بين اليهود والمسلمين كانت متشابكة ومثينة تقوم على التعايش والاحترام والمصاهرة والتاخي وهدا يفشل  ويلغي كل التفسيرات التي تحاول ان تسئ للعلاقات بين الطرفين عبر استغلال احداث 20/08/195
ان تهجير يهود المدينة اتى خاصة بعد الاستقلال وتواطىت فيه قوى ومسؤولين مغاربة مع الحركة الصهيونية في اطار صفقات وقد نشرت العديد من الجرائد والمجلات المغربية بالعربية او الفرنسية دراسات ووثائق تؤكد ما اشرنا اليه سابقا ...........

 

Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article