عادات وتقاليد
| ) | Envoyé : 25/12/2007 11:41 |
|
اختفت كثير من العادات والتقاليدعبر الزمن فعيد الاضحى بالامس ليس كما هو عليه الحال اليوم.
- بالامس كان الاطفال يجوبون حيهم متنقلين بين المنازل.واقفين عند ابوابها ودلك قبل عيد الاضحى مرددين ومنشدين "عرفة عرفة للا ميمونة حط الشعير فوق الميدونة اعيشة واحليمة اراكبة فوق الليمة
..الخ"وكان سكان البيت الدي ينشدون امامه يقدمون لهم حفنة من الشعير او القمح اوالدرة يتم خلطه مع ما جمعه الاطفال من حبوب ثم يسلم جزء منه لاصحاب المنزل قصد تقديمه لكبشهم.ويمكن للاسر الثي لا
تتوفر على الحبوب تقديم بدله السكر او النقود. هده العادة اخدت في الاختفاء حاليا بالجديدة.
-هناك عادة لازالت حتى يومنا هدا مستمرة لكن ليس بنفس حدة الامس البعيد وهي ظاهرة احليلو وهناك من يسميها زمزم ففي اليوم الاول بعد عيد الاضحى يتراشق شباب واطفال الحي او الزقاق بالماء
غير ان دلك لا يخلو من حوادث.
|
عاشوراء مناسبة شعبية وهي ترتبط بدكرى مقتل الحسين بن علي بن ابي طالب وهي
مناسبة شيعية يحتفل بها المغاربة رغمكونهم المدهب السني المالكي. ففي يوم
عاشوراء تمتلئ المقابر بزوار الاضرحة حيث يتم الترحم على الموتى من العائلة والاقارب وتوزع الصدقات على الفقراء والمساكين.وفي المنازل يتم صباحا شرب الشاي مع اكل
الفواكه الجافة كالتين الجاف والتمر واللوز والجوزوالفول السوداني اي كاوكاو بالدارجة والحمصو الزبيب..وهناك اسر قد تعد في الغداء الكسكس باللحم الجاف اي القديد بالدارجة اما
الاطفال فقبل عاشوراء يحصلون على لعب بالمناسبة ويلعبون باللعب النارية والمفرقعات وفي ليلة عاشوراء يوقظون النار في ازقتهم واحيائهم ويلتفون حولها ليرقصون ويلعبون.بعض
الاطفال واحيانا حتى من قبل الكبارالمعوزين يستغلون مناسبة عاشوراء لطلب النقود من الناس مستعلين وناطقين بالجملة الاتية .. حق بابا
عيشور
***********************************************************************************
ملاحظة..بعد الفتح
الاسلامي للمغرب دخل المدهب الشيعي .واتباعه هم الدين ساعدوا ادريس الاول في الوصول الى المغرب قادما من الشرق فاسس بدلك دولة الادارسة الشيعية اتخدت من وليلي تم من فاس عاصمة
لها.لكن قيام دولة المرابطين في المغرب سيساعد على نشر المدهب السني المالكي
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
ن عاشوراء ليست منايبة رسمية بل هي شعبية ومرتبطة باستشهاد الحسين بن علي بن ابي طالب.ففي هده المناسبة توزع الصدقات ويتم
اعداد الكسكس باللحم المجفف/اي القديد/وتقتني اللعب للاطفال ويتم تناول الفواكه المجففة مع الشاي صباح او مساء هده المناسبة وهناك من يصوم يوم دكرى عاشوراء
Publicité
Partager cet article
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article