Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de:  azizsalaheddine@hotmail.com

Morocco.MAZAGAN (1951)

18 Novembre 2012 , Rédigé par saladin Publié dans #Souvenirs

http://archive.org/details/upenn-f16-0059_1951_9_French_Morocco?start=749.5link

0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

http://archive.org/details/upenn-f16-0059_1951_9_French_Morocco?start=749.5

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

ZARAK 14/03/2013 21:03


مازغان.. ماذا لو دوّت المدافع من جديد! ؟


 


 





صور فيها أورسن ويلز فيلمه الشهير «عطيل» وعاشت بثلاثة أسماء وسفينة برتغالية جانحة تصنع مدينة















حكيم عنكر




تأسست مازغان بمحض الصدفة، عندما جنحت سفينة حربية برتغالية ذات ليلة عاصفة من عام 1502، وكان أن نزل قبطان السفينة إلى الشاطئ، وأعجب بهذه الأرض الخلاء على أكتاف المحيط الأطلسي، ليتم الإعلان عن


ميلاد مدينة، تعددت أسماؤها، من مازغان إلى البريجة إلى المهدومة إلى الجديدة، لكن المسمى واحد، في حين ما زالت أسراب النوارس نفسها تصنع الحلم الغامض لهذه المدينة المحصنة بقلعتها البرتغالية
العتيدة. هنا رحلة في ذاكرة تشكل هذه المدينة، ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء، وحيث للأزرق أكثر من معنى.
القلعة البرتغالية هي الجوهر الذي يشكل مدينة الجديدة حاليا، وتتداول كتب التاريخ ثلاثة أسماء لهذه المدينة، هي مازغان، وهو اسم برتغالي، والبريجة، وهو اسم عربي، تصغير البرج، والجديدة، وهو الاسم
الذي استقرت عليه إلى الآن. ويقال إن السلطان العلوي المولى عبد الله هو من أطلق عليها هذا الاسم، بعد أن حررها من الاستعمار البرتغالي في القرن السابع عشر.


سفينة جانحة تخلق مدينة
ولع البرتغاليون كثيرا بهذه المدينة لموقعها الاستراتيجي في الطريق التجارية البحرية نحو الهند والشرق الأوسط، حيث تكون نهاية إحدى طرق التبر، ولموقعها من منطقة دكالة بمكوناتها الاقتصادية؛ حيث تم
اتخاذها مرفأ يتحمل السفن الكبيرة، ويُموّن الأسطول البرتغالي، وتنتقل منه الحبوب والمواشي والشمع والجلود والأنسجة الصوفية.
وتشبث البرتغال بالمدينة، ودافعوا عنها حتى الرمق الأخير، دون غيرها من المدن الساحلية التي تقع على المحيط الأطلسي، وتجلى ذلك من خلال الطابع المعماري البرتغالي الذي وسموها به، حتى أنهم لما خرجوا
منها مطرودين على يد الجيش المغربي، شيدوا مدينة شبيهة لها تحمل الاسم نفسه والمواصفات الهندسية المماثلة على الساحل البرازيلي.
 يكتب عباس ارحيلة أحد المؤرخين المغاربة المتخصصين في التاريخ الوسيط «ظل للبرتغال ارتباطٌ روحيّ بهذه المدينة؛ إذ نسجوا الأساطير حول اكتشافها، ونقلوا معالم الهندسة البرتغالية إليها، وبالغوا
في تحصينها، وتفانوْا في الحفاظ عليها، واختاروا الموت بدل الخروج منها، وتركوا الثغور المغربية كلها وتشبثوا بها.
ويوم تم إجلاء البرتغاليين عنها؛ لم يَحْلُ لأهلها المُقام في أرض سواها، فنزلوا ناحية من لشبونة مدة قصيرة؛ ثم رحلوا إلى البرازيل فأقاموا «مازغان» جديدة بكل تجلياتها المعمارية، التي كانت لها في
بلاد المغرب، وظلت أرواحهم تهيم عبر المحيط لتعانق «مازغان» القديمة هناك، كما بنوا في المكسيك مدينة تحمل اسم «زامورة»(zamora)؛ إذ لم يستطيعوا نسيان أزمور».
ومدينة أزمور المعروفة أيضا بقلعتها البرتغالية لا تبعد عن مدينة «مازغان» أو مدينة الجديدة إلا بنحو15 كلم، وهي مدينة كانت مزدهرة على جميع المستويات، حتى أنه كان يقال «حاضرة أزمور وقرية فاس»، في
إشارة إلى المكانة الكبيرة لمدينة أزمور، التي كانت عاصمة اقتصادية وثقافية على مدينة فاس المعروفة بجامع القرويين. وبقيت مدينة «مازغان» برتغالية من سنة 1502 إلى سنة 1769م، أي نحو 267 سنة، إلى أن
تم تحريرها على يد محمد بن عبد الله العلوي سنة 1182هـ/1769م.


 نظرة تاريخية
 شكلت إسبانيا والبرتغال حركة استعمارية تقليدية في ذلك الوقت، بحكم الأسطول البحري المتطور ومعرفتهما بعلم البحار، وكانت اتفاقية 1479م بين إسبانيا والبرتغال، التي تم توقيعها بين الجانبين تنص
على أن تحتكر البرتغال الساحل الإفريقي الغربي، وفي الفترة نفسها، التي حط فيها البرتغاليون بموقع مدينة الجديدة، بعد أن قام الرحالة البرتغالي فاسكو دي غاما بدورته نحو رأس الرجاء الصالح، في تلك
الفترة أيضا تم احتلال شواطئ بحر العرب، وبالأخص الموقع الأثري البرتغالي في إمارة رأس الخيمة، ونعني بذلك مدينة جلفار، مع ملاحظة هذا التقارب الشديد بين الاسمين: مازغان وجلفار.
العالم الجغرافي العربي المعروف بالشريف الإدريسي، يورد في خريطته المشهورة اسم مازغان ويحدد ميناءها. أما الحسن بن محمد الوزان، المعروف بليون الإفريقي، فإنه هو أيضا يتحدث عن المكان المعروف
بالبريجة في كتابه «وصف إفريقيا».
وظل الموقع يحمل اسم «البريجة» و«مازيغن» أو «مازغان»، فلما فتحها محمد بن عبد الله، تم هدمُها فسميت «المهدومة»، ولما أُعيد بناؤُها أُطلق عليها اسم «الجديدة». ويقال أيضا إن المدينة هدمت بسبب زلزال
ضربها أواسط القرن السابع عشر الميلادي، وأنه بعد ذلك أعيد بناؤها، فسميت «الجديدة».
 لكن الفرنسيين أعادوا لها اسم «مازغان»، في مرحلة الاحتلال وبعد الاستقلال سنة 1956م عاد إليها اسم الجديدة.
لقد كان اكتشاف موقع  «مازغان» بصدفة الأشياء، وبسبب سفينة حربية جانحة، دفعتها العاصفة من ساحل تطوان إلى هذا المكان، فنزل فيه طاقم السفينة الحربية وأعجب به.
وبعد العودة إلى لشبونة استأذنوا الملك البرتغالي مانويل في الإقامة هناك. وسواء كانت حكاية الصدفة صحيحة أو متخيلة، فإن القائد البرتغالي جورج دي ميلو ومن معه في أوائل القرن الخامس عشر سيبدؤون في
تشييد مدينة برتغالية محصنة.


خصائص هندسية لمدينة حربية
تتسم القلعة البرتغالية بخصائص المدينة الحربية، التي تشرف على البحر وعلى البر انطلاقا من تحصينات أسوارها وأبراج المراقبة المزودة بالمدفعية من كل الجهات.
وأقام البرتغاليون حول ما تم بناؤه سابقا سوراً على بعد 365 خطوة من الجهات الأربع، بل جعلوا السورَ سوريْن، يتميزان بكثافة الخارج نحو خمسة عشر شبرا.
 ونحو الداخل بمقدار الثلثين، وبينهما فضاء مردوم بالتراب والحج�