على يسار مدخل المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، توجد الغرفة العبرية الخاصة
بتقاضي المغاربة اليهود في مسائل الأحوال الشخصية. خمسة قضاة ينظرون في مسائل تتعلق بزواج وطلاق وإرث مغاربة من الديانة اليهودية، هم: دافيد حداد،
وغابرييل جسوس، وإسرائيل حزوط، وسيمون زاكوري، يرأسهم القاضي الرِبِّي (الفقيه) يوسف إسرائيل، الذي يجمع بين اختصاصات القاضي العصري والربيِّ التقليدي. يصر يوسف إسرائيل على أن يعكس ذلك حتى عندما
يرتدي سترة عصرية أو رداء القاضي، دون أن ينسى أن يضع فوق رأسه طاقية رجل الدين اليهودي «الكيبا». في هذا الحوار يحدثنا القاضي- الربيِّ يوسف إسرائيل عن أهم تفاصيل الأمور المعروضة أمام المحاكم
العبرية بالمغرب، كما يحدثنا عن أسرار «اليهودية المغربية» وخصائصها الفريدة.
- حدثنا عن نفسك. من هو الربي يوسف إسرائيل؟
> اسمي هو يوسف، ولدت في تطوان، والداي من أصول تطوانية، سافرت إلى فرنسا سنة 1972 وهناك حصلت على شهادة الباكالوريا ودرست القانون، وبالموازاة مع دراستي
هاته كنت أتلقى تعليما عبرانيا في التلمود، وحصلت على دبلومات تخول لي ممارسة القضاء، ثم عدت لأستقر بالمغرب سنة 1981. تزوجت في 1984 من يهودية فاسية الأصل، وسنة 1987 عرض علي منصب قاضي لأن القضاة
اليهود حينها أصبحوا في غالبيتهم شيوخا (يضحك)، وكان من الضروري تجديد دماء الجهاز القضائي اليهودي، فقبلت بالعرض، وأنا مسرور بهذه الفرصة لأنني من خلال عملي هذا استطعت أن أطبق على أرض الواقع
ما تلقيته من دراسة نظرية. كما مكنني عملي، بصفتي قاضيا، من الاحتكاك بحالات إنسانية. نحن موظفون تابعون للدولة المغربية، والتعيين يتم من طرف الملك.
- ما طبيعة القضايا التي تنظرون فيها في الغرفة العبرية؟
> هي في مجملها قضايا متعلقة بالأحوال الشخصية، قضايا الطلاق والإرث والوصايا. والملفات التي ننظر فيها هي فقط تلك التي يكون أطرافها يهودا من أصول مغربية.
أحيانا قد يكون أطراف القضية مقيمين بالخارج، لكنهم يأتون إلى المغرب لأن أملاكهم موجودة بالمغرب، مثل قضايا الإرث. لذلك فإن أغلب القضايا المعروضة أمامنا هي قضايا متعلقة بالإرث، أما ملفات الطلاق
فهي نادرة، لأن الزواج اليهودي بالمغرب يقل يوما بعد يوم. أما النزاعات المدنية فليست من اختصاصنا.
- ما هو عدد الغرف العبرية (اليهودية) في المغرب؟
> هناك ثلاث غرف: في الدار البيضاء وفي مراكش وفي طنجة، وفي المجموع نحن سبعة قضاة، وهذا أقل ما يجب، حيث يجب خلال الحكم الابتدائي أن يكون هناك ثلاثة قضاة،
وإذا ما كان هناك استئناف يجب أن يقوم بالبت فيه ثلاثة قضاة آخرين غير الذين بتوا في الحكم الابتدائي، وأحيانا يضطر زميلنا في غرفة طنجة إلى التنقل إلى الدار البيضاء في حالات الاستئناف، لأنه لا
تتوفر غرفة استئناف تابعة للغرفة العبرية، لكن قبل 50 أو 60 سنة كانت هناك في الرباط غرفة استئناف تابعة للمجلس الأعلى العبري. حينها كانت هناك غرف عبرية في عدد من المحاكم في المغرب، لكن كما قلت فإن
تراجع عدد هذه الغرف راجع إلى كون الوجود اليهودي بالمغرب يقل يوما عن يوم.
- كيف تتعاملون مع القضايا التي تعرض أمامكم والتي يكون مسلمون طرفا فيها؟
> في الحقيقة كما قلت سابقا هذا خارج عن اختصاصنا، لأنها ملفات مدنية، لكن من وقت لآخر يعرض علينا بعض المحامين ملفات حول نزاعات بين مسلمين ويهود، ونحاول
البت فيها بشكل ودي وليس بشكل قانوني، حيث نحاول أن نصلح بين الأطراف المتنازعة.
- مؤخرا توفي شمعون ليفي، حافظ الذاكرة المغربية اليهودية ومدير المتحف اليهودي الوحيد عربيا وإفريقيا، ما مستقبل الذاكرة اليهودية في غيابه؟ وماذا تعملون
لضمان استمرار الإرث اليهودي وتقوية حضوره في المغرب؟
> المتحف تأسس على يد أعضاء المجمع اليهودي بالمغرب، وشمعون ليفي كان مكلفا بتسيير المتحف. سيقوم المجمع، بالتأكيد، باختيار شخص آخر للسهر على خلافة شمعون
ليفي. بالطبع لن يكون الأمر هينا، لأن شمعون ليفي لم يكن فقط ملما بطرق التعامل مع الآثار والقطع القديمة، بل كان كذلك مؤرخا وعلى إلمام شامل بتاريخ الذاكرة المغربية اليهودية وبأصولها. أنا شخصيا كنت
أستشيره كلما فكرت في الاطلاع على كتب تندرج في هذا الشأن. مع ذلك أنا متأكد بأنه بالقدر الذي كان شمعون ليفي مصرا على حماية وحفظ الذاكرة المغربية اليهودية سيوجد هناك من يتوفر لديه نفس الحرص على
هذا الإرث الثقافي. السؤال المطروح حاليا هو من يتوفر على نفس الإلمام بالتاريخ كما كان شمعون ليفي.
- يتحدث المؤرخ حاييم زعفراني عن تأثير متبادل بين الإسلام واليهودية في المغرب، وخصوصا في الجانب الصوفي الإسلامي، والقابالا (التصوف اليهودي). أين يتجلى
ذلك؟
> القابالا هي أعمق درجات التدين في اليهودية، كماهو التصوف بالنسبة إلى الإسلام، وهذه هي نقطة الالتقاء في الجانب الديني. في المغرب كان ولازال هناك متصوفة
كثيرون، كما كان هناك قباليون يهود كثر مع أنهم أصبحوا قلة اليوم. وفي تقديري، فإن التأثير المتبادل الأبرز والأكبر، في تاريخ العلاقات اليهودية الإسلامية في المغرب، هو ثقافي أكثر منه ديني، ويتجلى
ذلك مثلا في موسيقى الآلة الأندلسية، أقول هذا لأني أتحدر من تطوان، وهناك كان تجلي هذا التأثير بارزا أكثر، حيث يحمل هذا النوع الموسيقي ملامح من الثقافتين اليهودية والإسلامية. في كل الأديان هناك
التشدد وهناك الوسطية. شيء جميل أن تكون متدينا، لكنني أظن أنه يجب التحلي بنوع من المرونة بخصوص الدين، لأن الأزمنة تتغير ويتغير معها منطق التعامل مع الأشياء.
- في الأديان المقارنة، نجد أن الإسلام واليهودية أقرب إلى بعضهما من المسيحية، وخصوصا على مستوى التشريع. بصفتك قاضيا يهوديا، هل تتفق مع هذا
القول؟
> يمكن قول هذا نسبيا، ففي الإرث، مثلا، في الديانة اليهودية لا يحق للمرأة أن ترث عندما تتزوج، أي أنه لا تتمتع المرأة بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل.
في الإسلام لا تعامل المرأة كذلك على قدم المساواة مع الرجل، بالرغم من أن الإسلام يخول لها أن ترث نصف الحصة التي يرثها الرجل. وفي هذا الصدد تم تجديد القوانين العبرية كي تتمكن الفتاة من
الاستفادة من الإرث طالما كانت عزباء. هناك بالفعل عدد من التقاربات على المستوى التشريعي بين الديانتين.
- باعتبارك تنحدر من مدينة تطوان، نود أن نعرف حقيقة ما يتناوله واحد من أهم الكتب المغربية التي أرخت لليهود بهذه المدينة، وهو كتاب «يهود تطوان» الذي يتحدث
عن كون رجال الدين في هذه المدينة أسسوا لمدرسة في التشريع الديني لها مميزاتها الخاصة، حيث إنها لا تزال إلى اليوم مرجعا لعدد من اليهود في العالم.
> هذا صحيح، ففي المغرب، وتحديدا في تطوان، كان هناك رِبِّيون متمكنون من كل ما يتعلق بالتشريعات، وكان من أبرزهم الربي بن وليد. وقد قام هؤلاء الربيون
باجتهادات عديدة في مجال التشريع الديني، وبالتالي صحَّ اعتبارهم مراجع في كل ما يتعلق بالقوانين والتشريعات. تمايز مدرسة تطوان الدينية يعود إلى مسالة التربية التي هي الأصل، كما أن ما طبع هذه
المدرسة من ناحية الاجتهادات التي جاءت بها هو بالأساس تحدرها من الأندلس، الشيء الذي جعلها تنبني على أسس منظمة.
- يذكر إسحاق بن عمي في كتابه «تقديس الأولياء والمزارات المشتركة اليهودية-المسلمة في المغرب» أن اليهود والمسلمين كانوا يزورون عددا كبيرا من الأولياء
والقديسين بشكل مشترك ويعتقدون معا في بركتهم.
> بالفعل، هناك العديد من المزارات التي يقصدها اليهود والمسلمون في المغرب قصد التبرك، مثلا المزار الموجود في مدينة وزان، الذي تقصده النساء اليهوديات
والمسلمات، اللواتي يرغبن في نيل البركة التي تجعلهن قادرات على الحمل، والقاسم المشترك في الحقيقة هو الاعتقاد بقدرات هؤلاء الأولياء والقديسين، وهذا عامل مشترك بين المغاربة، يهودا كانوا أو مسلمين.
المسلمون يعتقدون كثيرا في بركة الربي (الولي اليهودي). وأنا شخصيا، بالرغم من أنني ربي بسيط، كثيرا ما تأتيني بعض المحاميات أو كاتبات الضبط المسلمات حتى أباركهن، ولا أمانع ألبتة، فالأمر
متعلق بالقلب والنية الخالصة، وأنا أدعو من قلبي والله يتقبل الدعاء الصادق.
- هناك مفارقة فيما يتعلق باليهود من أصول مغربية داخل إسرائيل، فمن جهة تجدهم متشبثين بهويتهم المغربية الثقافية، ومن جهة أخرى تجدهم ينتمون إلى أكثر الأحزاب
الإسرائيلية تطرفا وكراهية للعرب. كيف تفسر هذه المفارقة؟
> الأمر معقد نوعا ما. المعلوم والمتفق عليه أن اليهود من أصول مغربية، وليسوا فقط في إسرائيل، بل في العالم كله، يظهرون تعلقا قويا بهويتهم المغربية. صحيح
أن بعضهم أعضاء في الكنيسيت، ومنهم من يبذلون مساعي كبيرة من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، لكن منهم أيضا من يتحيزون لإسرائيل أكثر، وهذا يمكن تفهمه نوعا ما، لكن من الصعب الحسم في هذه
المسألة. الأمر الأكيد الذي لا جدال فيه، هو أنهم، ثقافيا، يبقون مرتبطين ارتباطا حيويا بهويتهم المغربية. اليهودي المغربي يحرص على العادات أينما ذهب، سواء تعلق الأمر بطقوس الزواج
والاحتفالات والجنائز أو بالطبخ. اليهود المغاربة لهم عقلية مطابقة لعقلية المسلمين المغاربة، فعادات يهودي من مكناس هي عادات مسلم من هذه المدينة. الفرق يتجلى في الدين فقط لا غير. عدا
ذلك، المسلمون واليهود يتأثرون بالمحيط الذي يولدون ويتربون فيه، والذي ولد فيه آباؤهم وأسلافهم. أنا بمقدوري أن أؤكد ذلك من منطلق مهنتي، حيث ترد علي قضايا أطرافها يهود من فاس ومكناس
وأكادير وورزازات ومراكش وطنجة، وكل منهم يعبر عن محيطه الثقافي بشكل مغاير.
يهود «مغاربة حتى الموت»
شأن الأدوار التقليدية المنوطة بفقهاء المغاربة المسلمين، يجمع عدد من رجال الدين اليهود في المغرب بين إقامة الصلوات والقضاء والذبح والختان. ومثلما يستنبط
علماء المغرب تشريعاتهم وفتاواهم، بالإضافة إلى الكتاب والسنة، من موطأ مالك، ومختصر الشيخ خليل وغيرها من كتب المالكية في المغرب والأندلس، يستنبط أحبار اليهود المغاربة أحكامهم، إلى جانب التوراة
والتلمود، من كتاب «بات هاعبري» وكتاب «حوشي ميش بات» وغيرهما من أمهات كتب «الشريعة» اليهودية المغربية.
ولعل التعايش النموذجي الذي عكسه مسلمو المغرب ويهوده، سواء الأمازيغ أو الأندلسيون، أثر كثيرا على حياتهم اليومية، حتى أيامنا هذه، إلى درجة تحطيم الحدود
الدينية في بعض الأحيان التماسا للبركة. عن ذلك يقول محاورنا الرِّبي- القاضي يوسف إسرائيل: «هناك العديد من المزارات التي يقصدها اليهود والمسلمون في المغرب قصد التبرك، مثلا المزار الموجود في مدينة
وزان، الذي تقصده النساء اليهوديات والمسلمات اللواتي يرغبن في نيل البركة التي تجعلهن قادرات على الحمل، والقاسم المشترك في الحقيقة هو الاعتقاد بقدرات هؤلاء الأولياء والقديسين، وهذا عامل
مشترك بين المغاربة، يهودا كانوا أو مسلمين. المسلمون يعتقدون كثيرا في بركة الرِّبي. وأنا شخصيا، بالرغم من أني رِبِّي بسيط، كثيرا ما تأتيني بعض المحاميات أو كاتبات الضبط المسلمات حتى
أباركهن، ولا أمانع ألبتة، فالأمر متعلق بالقلب والنية الخالصة، وأنا أدعو من قلبي والله يتقبل الدعاء الصادق».
هذا الأمر يؤكده المؤرخ المغربي اليهودي حاييم الزعفراني في كتابه «يهود المغرب والأندلس»، حين يقول: «تُطلعنا بعض الوثائق على وجود طبقة من الناس العاديين في
المجتمع اليهودي، ممن استهوتهم الزوايا الدينية، فصاروا من أتباعها، مثلهم مثل الدراويش، يشهدون مجالس شيخ الزاوية ويصبحون من مريديه». أما إبراهيم بن ميمون، أحد أعمدة التصوف اليهودي في المغرب،
المعروف بـ«القابالا»، فيذهب أبعد من ذلك عندما يعطي أفضلية للزهاد المتصوفين المسلمين على نظرائهم اليهود. يذكر في كتابه «كفاية العابدين»: «الزهاد المسلمون هم الذين يمثلون الحقيقة الدينية التي هي
من خصائص «بني الأنبياء»، في العهود التوراتية، فالمتصوفة هم، بوجه من الوجوه، الذين يسيرون على طريق النبوءة أكثر من اليهود أنفسهم».
مظاهر «التمغربيت» الراسخة بين اليهود والمسلمين، نقلها معهم اليهود من أصول مغربية إلى كل أنحاء العالم، بل حتى في خضم الاحتقان والصراع العربي- الإسرائيلي،
حافظ المغاربة اليهود على لغتهم المغربية وعلى عاداتهم من لباس الجلابة ومن طبخ الكسكس والطاجين، بل إن اليهود المغاربة في إسرائيل، الذين يفوق عددهم حاليا مليون يهودي، من أصل خمسة ملايين إسرائيلي،
جعلوا من عيد «الميمونة» الذي كان يحتفل به المغاربة اليهود عيدا وطنيا داخل إسرائيل، وهذا ما أكده سامي بنشتريت، رئيس الاتحاد الفدرالي العالمي ليهود المغرب، إذ يقول: «يهود المغرب يؤثرون كثيرا على
المجتمع الإسرائيلي ونرى هذا في عيد الميمونة، حيث أصبح أغلبية الإسرائيليين يحتفلون بهذا العيد، وهو عيد صغير في المغرب، ونحن جعلناه عيدا وطنيا في إسرائيل، إذ أن أكثر من مليوني يهودي يحتفلون بهذا
العيد».
Des relations commerciales florissantes entre Israël et le Maroc
le 4. mai 2012 - 10:13
Alors qu'une campagne de boycott ; désinvestissements et sanctions à l'égard d'Israël s'organise à l'échelle internationale, la monarchie marocaine entretient des relations commerciales avec ce pays qui sont en constante progression. Ainsi le journal marocain Hespress a calculé le montant des échanges commerciaux entre le Maroc et l’Etat hébreu qu'il évalue à plus de 50 millions de dollars! Le roi Mohammed VI qui est lui-même un affairiste hors pair ne semble donc guère interpelé par le sort du peuple palestinien confiné dans un ghetto entouré de murs. Celui qui se prévaut du titre de "Commandeur des croyants" demeure seulement obsédé par l'accroissement de sa fortune, et n'est plus séparé de son peuple qui se débat dans la pauvreté, que par une cloison de dollars
http://oumma.com/
==================================
Article | mar, 01/05/2012 - 18:23
Le journal marocain Hespress indique aujourd’hui que le montant des échanges commerciaux entre le Royaume du Maroc et l’Etat d’Israël s’élève aujourd’hui à plus de 50 millions de dollars par an.
Citant un article Slate Afrique de l’an dernier, il note que le commerce ne cesse de croître malgré les bruyants groupes marocains qui sont contre la «normalisation» avec Israël.
L’article explique qu’il y a beaucoup de commerce dans l’agriculture (Israël est un expert mondial en la matière). Ces échanges commerciaux se feraient, la plupart du temps, avec des intermédiaires européens. Mais, étonnamment, l’essentiel du commerce entre ces deux Nations porterait sur la Défense et plus particulièrement les pièces de rechange pour les F-16 et les véhicules blindés de l’armée marocaine.
Parmi les autres articles vendus par Israël au Maroc, l’article cite des équipements de télécommunications.
Pour mettre cela en perspective, cela signifie que pour un supermarché britannique (la Coop) qui décide de boycotter les produits fabriqués par les juifs israéliens (ce fut le cas la semaine dernière), le Maroc (et bien d’autres pays arabes) achètent à l’Etat Juif pour plus de 100 fois le montant total des commandes du supermarché en question.
De fait, l’augmentation des produits vendus au Maroc seul, pour cette année seulement, est beaucoup plus grande que la quantité de biens que les promoteurs racistes du mouvement BDS, peuvent empêcher de faire acheter.
Il semble bien qu’aujourd’hui les européens soient devenus Calife à la place du Calife. La haine du juif israélien y est souvent bien plus présente que dans certains pays arabes.
Yonatan Aboulkeir – Adapté d’un article d’EoZ - JSSNews
Google Videos Similaires
http://dafina.net/gazette/article/les-%C3%A9changes-commerciaux-entre-isra%C3%ABl-et-le-maroc-passent-la-barre-des-50-millions-de-dollar
أصداء ملاح تنغير تتردد في نيويورك
و م ع
حين اتجه عزم كمال هشكار٬ مخرج الفيلم الوثائقي "تنغير - القدس: أصوات الملاح"٬ الذي يعرض في مهرجان أفلام السفارديم بنيويورك٬ الى الحديث لأول مرة عن المغاربة ذوي الديانة اليهودية٬ كان لايزال طالبا في المرحلة الثانوية بفرنسا٬ حيث التحق بوالده في إطار التجمع العائلي مغادرا مسقط رأسه في قرية تنغير٬ بمرتفعات الأطلس٬ التي يزورها كل صيف.
تنغير .. يعيشها كسفر في الزمن بفضل أجداده الذين يعودون به إلى جذوره الأمازيغية. عبر حكاياتهم تعلم في سن السادسة عشر أن هناك بعض الأمازيغ من معتنقي اليهودية. ليلا٬ كان يتجول في عالم اختفى٬ زمن كان اليهود والمسلمون يعيشون سويا. في النهار٬ كان يقتفي خطواتهم وهو يزور الحلاق٬ داخل الملاح الذي فرغ من سكانه٬ ملتقيا شهودا عن مرحلة الوجود اليهودي القديم ومتسائلا كيف لهذا الحضور الذي يمتد لأكثر من 2000 عام أن يختفي بين يوم وآخر.
يتذكر في ندوة نظمت في إطار الدورة 16 للمهرجان (22 الى 24 مارس) أنه عندما قرأ "ألف عام ويوم" لإدمون عمران المالح٬ تملكه الشعور بهذا التعلق بالأرض والتعاطف مع هؤلاء المغتربين.
من خلاصات بحوثه ورحلاته المكثفة ذهابا وإيابا بين فرنسا والمغرب٬ تعاظم فضوله المعرفي ليغدو مسكونا بذاكرة هؤلاء اليهود الغائبين. قرر ترك مشروع رسالته لنيل الدكتوراه في التاريخ جانبا٬ وانبرى لبناء مادته الفيلمية.
هو شريط يحكي فيه كيف أن أمه كانت تأكل من خبز جيرانها اليهود٬ وأن جده الأكبر اشترى متجره من إسرائيل نشيا٬ مغربي يهودي الديانة بتنغير٬ كما أن والده كان يتاجر مع مواطنيه اليهود بشكل طبيعي.
يقول كمال "بالنسبة لجيلنا الذي حرم من تملك جزء من تاريخه٬ يصعب تصور هذا التعايش اليهودي الأمازيغي: ماذا حدث إذن في ظرف خمسين عاما حتى يصبح هذا التعايش أمرا لا يصدق". انطلاقا من هذا التساؤل٬ باشر المخرج بحثه عن المغاربة اليهود٬ الذين هاجروا في الستينات الى إسرائيل مخلفين وراءهم فراغا كبيرا.
بالنسبة ليائيل بيتون٬ التي أنجزت مونتاج الفيلم وهي سينمائية من أصل مغربي٬ تقيم بباريس٬ فإن فيلم كمال هشكار من الأهمية بمكان من حيث أنه يروي فترة من تاريخ المغاربة اليهود من خلال شهادات مغاربة آخرين.
حينما يقتفي كمال آثار هؤلاء الغائبين٬ فإنه يعثر على أشلاء من تاريخ تنغير٬ حملوها معهم وأحيانا نقلوها الى أجيال جديدة.
مع دافيد٬ عيشة٬ حنا وآخرين يوثقهم هذا الفيلم٬٬٬ ينقب كمال في ذاكرتهم ويقتنص ذكرياتهم ويعيد تركيب تاريخهم الذي تشتتت مكوناته عبر المكان والزمان. هم أنفسهم لا يعرفون أحيانا لماذا ذهبوا.
في معظم الأحيان٬ وجد الراحلون أنفسهم تحت الخيام بدل الدور الفسيحة التي خلفوها في تنغير أو الدار البيضاء. تتذكر حنا: "قالوا لنا إن الجميع ينتظرنا هناك. وقد صدقناهم" قبل أن يعود بها الحنين سنينا الى الوراء "إلى سهرات تنغير٬ وحيدوس مع جيراننا المسلمين. لم نكن أغنياء٬ لكن لم يكن ينقصنا شيء. كنا مطمئنين". بدت حنا متعبة من "حالة الحرب المستمرة التي لا تنتهي".
حينما يستعيدون الذكريات٬ فبلغة بلدهم الأصلي٬ المغرب. يقول كمال "أتشاطر معهم ذاكرة مشتركة٬ لقد غرفنا من نفس الحكاية٬ نفس المتخيل٬ نفس الأغاني" وهو اليوم يريد التعريف بهذا التاريخ الفريد لبلده الأصلي في زمن الانكفاء الهوياتي٬ خصوصا في الغرب حيث ترعرع المخرج الذي يرى أنه من غير المتصور أن يتقاسم اليهود والمسلمون نفس الفضاء ونفس الثقافة.http://www.nashess.com/news7646.html?PHPSESSID=37d8d1f9ebab6f0bddde5410483a449e
بعد إتهامه بالعمالة للموساد "أزولاي"يخرج عن صمته أنا مناضل لأزيد من نصف قرن من أجل السلام
رفض أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس الرد على اتهامات جاكوب كوهين، كاتب فرنسي من أصول مغربية، اتهمه ب"المتعاون مع الموساد"، وقال أزولاي في تصريح "لا أرد على مثل هذه الترهات"، مضيفا أنه سبق له أن تعرض طيلة حياته لأنواع من هذه الاتهامات من أشخاص يريدون بناء مجدهم الشخصي باختلاق قصص مثيرة عنه، وأوضح مستشار الملك أن تاريخه لأزيد من نصف قرن من أجل السلام كاف لمعرفته ومعرفة معاركه.
وكان جاكوب كوهين أوضح أن أزولاي من "واحدا من أعضاء شبكة السايانيم "المخبرين بالعبرية" اليهودية التي توظفها إسرائيل في مختلف أنحاء العالم، وأوضح في حوار مع موقع الجزيرة القطري.
ويتواجد أزولاي حاليا بالدوحة باعتباره رئيسا مؤسسة "آنا ليند الأورومتوسطية"، وتحتضن العاصمة القطرية مؤتمرا حول القدس.
...http://hibapress.com/details-20050.html
جاكوب كوهين: أزولاي متعاون مع الموساد
تشبث الكاتب الفرنسي - المغربي جاكوب كوهين باستخدام نعت "المتعاون مع الموساد" الذي كان قد أطلقه على أندريه أزولاي، مستشار العاهل المغربي محمد السادس ، في مقال نشره على مدونته الشخصية في 31 يناير الماضي. وفي مقابلة مع الجزيرة نت، أوضح المثقف اليهودي، الذي ولد عام 1944 بمدينة مكناس المغربية، أن أزولاي، الذي رأى النور سنة 1941 وسط عائلة يهودية بمدينة الصويرة جنوبي المملكة، يعد واحدا من أعضاء شبكة السايانيم" (المخبرين بالعبرية) اليهودية التي توظفها إسرائيل في مختلف أنحاء العالم.
ووصف كوهين مستشار العاهل المغربي بأنه "عراب" ما أسماها سياسة الحوار بين المغرب وإسرائيل التي لم تفض "إلا إلى إضفاء الشرعية على استحواذ الصهاينة على كل فلسطين"، على حد تعبيره.
وكانت هيئات ثقافية أهلية بالمغرب ألغت لقاءات كان كوهين سيتحدث فيها عن موضوع التعايش بين اليهود والمسلمين في المملكة ويناقش بعض الأفكار والمعلومات الواردة في نصوصه الأدبية وبالأخص في روايته السياسية "ربيع السايانيم" التي نشرت بفرنسا في أبريل 2010.
ويرى المؤلف أن أصحاب تلك المؤسسات تراجعوا عن دعوته في آخر لحظة، لأنهم اطلعوا على آرائه المخالفة للخطاب الرسمي المغربي القائل بأن اليهود لم يتعرضوا لأي معاملة سيئة على مر تاريخ البلاد.
كما اكتشفوا مواقفه النقدية إزاء ما أسماها "سياسة الحوار (بين الرباط وتل أبيب) التي يقوم عليها، خير قيام، أحد يهود البلاط، السايان أندريه أزولاي".
ويعرف الكاتب السايانيم (مفردها السايان) بأنهم "يهود من الشتات يقبلون "بدافع الوطنية" التعاون -ظرفيا- مع الموساد أو غيره من المؤسسات الصهيونية عن طريق تقديم العون الضروري في مجال تخصصهم".
ويشير إلى أن الموساد أنشأ هذه الشبكة في خمسينيات القرن الماضي واستخدمها في عمليات استخبارية ودعائية عديدة.
وأكد الكاتب، الذي اعتنق الفكر الصهيوني في شبابه قبل أن يدير له ظهره وينضم لمنظمة يهودية فرنسية تناصر القضية الفلسطينية، للجزيرة نت أن الهدف من إصداره لكتاب "ربيع السايانيم" هو كشف حقيقة هذه "الشبكة الأخطبوطية المجهولة من المخبرين اليهود المتطوعين الذين يوجدون في بلدان مختلفة من العالم وينشطون في كل القطاعات".
وأوضح أن الموساد يلجأ، بالأساس، لخدمات السايانيم الذين يعملون في ميادين حساسة كالسياسة والإعلام ومراكز الأبحاث والفنادق الكبيرة ووكالات الأسفار.
ويقدر كوهين عدد السايانيم في فرنسا وحدها بـ3000 مخبر، مشيرا إلى أن أحدهم كان يعمل في مركز الدراسات النووية بمدينة ساكلاي الفرنسية.
ويلفت إلى أن الأخير زود الموساد، في نهاية سبعينيات القرن الماضي، بالنسخ الأصلية لملفات علماء عراقيين كانوا يتدربون في هذا المركز.
وتمكنت المخابرات الإسرائيلية آنذاك من استدراج أحد أولئك
Un écrivain marocain traite le conseiller de Mohamed VI, Azoulay de « collaborateur du Mossad »
Par Badr Soundouss | le 12 février 2012 - 4:56pm
L’écrivain marocain Jacob Cohen traite dans un article d’opinion publié sur son blog (et reproduit par Demain), le conseiller royal et homme d’affaires André Azoulay de « sayan ». Un « sayan », comme l’explique Cohen dans son dernier livre « Le printemps des Sayanim », est un informateur en hébreu.
A propos de l'Auteur
L’écrivain marocain Jacob Cohen traite dans un article d’opinion publié sur son blog (et reproduit parDemain), le conseiller royal et homme d’affaires André Azoulay de « sayan ». Un « sayan », comme l’explique Cohen dans son dernier livre « Le printemps des Sayanim », est un informateur en hébreu.
Les Sayanim « sont des Juifs de la diaspora qui, par ‘patriotisme’, acceptent de collaborer ponctuellement avec le Mossad, ou autres institutions sionistes, leur apportant l’aide nécessaire dans le domaine de leur compétence. » Un « Sayan » , insiste Jacob Cohen dans une interview publiée par le site français le Post, est « un informateur, en hébreu – est un juif qui habite en dehors d’Israël et qui accepte, par ‘ patriotisme’, de collaborer avec le Mossad, soit pour aider les espions, soit pour participer à la guerre de désinformation. »
Jacob Cohen, qui se situe plus dans la ligne politique des juifs progressistes marocains du calibre d’Abraham Serfaty et de Simon Lévy, est un farouche opposant de la politique de dialogue avec Israël. Tout le contraire d’André Azoulay et de Robert Assaraf, un autre affairiste marocain.
« Cette politique de ‘dialogue’, bien servie par un autre ‘juif de cour’, le sayan andré Azoulay, n’a eu pour résultat jusqu’à présent qu’à légitimer la mainmise sioniste sur toute la Palestine. Que des dirigeants sionistes, comme la ‘bouchère de Gaza’ (NDLR : Tzippi Livni, invitée en 2009 au Maroc par Brahim Fassi Fihri, le fils de l’ex-ministre des affaires étrangères et nouveau conseiller royal Taïb Fassi Fihri), arrivent au Maroc, à Tanger, comme en terrain conquis, et reçus avec les honneurs, je trouve cela indigne d’un pays arabe et musulman. », écrit Cohen dans sa chronique.
Ces opinions assez courageuses pour un juif qui réside en France, lui ont pourtant attiré des pépins au … Maroc. En effet, la présentation d’un ouvrage de cet auteur, qui devait se tenir le 26 janvier à l’Espace Tayeb Saddiki de Casablanca, a été annulée sine die par le directeur du développement de ce site, Baker Saddiki, pour cause de « travaux urgents».
Or, selon l’auteur, qui a dépêché des amis sur place, il n’y a actuellement aucune trace de « travaux urgents » dans l’Espace Tayeb Saddiki.
L’homme de théâtre Tayeb Saddiki, à qui appartient l’Espace du même nom, est un ami personnel d’André Azoulay. La prochaine fois, Jacob Cohen devrait penser à donner une conférence sur « les relations fraternelles entre Israël et le Maroc ». Il aurait sûrement plus de succès auprès des responsables de cet espace.
Badr Soundouss
Demain online
http://oumma.com/11146/un-ecrivain-marocain-traite-le-conseiller-de-mohamed-vi-azoulay-de-collaborateur-du-mossad?utm_source=Oumma.com
باحث مغربي: هجرة اليهود المغاربة لم تكُ بسبب الضغوط والتهميش
قال أستاذ التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط محمد كنبيب٬ إن الهجرات اليهودية المغربية اكتست دائما طابعا اقتصاديا أو عقائديا.
وأعرب الباحث المختص في الثقافة اليهودية المغربية٬ في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ على هامش معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب٬ عن أسفه لوجود عدة كتابات ومنشورات تسود اللوحة بزعم أن الطائفة اليهودية كانت تعيش في ظروف صعبة من الضغوط والتهميش٬ مما دفعها إلى الهجرة.
وسجل الجامعي المغربي٬ مؤلف كتاب "العلاقات اليهودية الإسلامية في المغرب" ٬ أن هؤلاء اليهود يحافظون على هويتهم المغربية حتى داخل بلدان الاستقبال ويبدون حنينا لبلدهم الأصلي٬ وهي السمة الأوضح لدى الجيل الأول والثاني من اليهود المغاربة الذين يحرصون على زيارة المغرب في إطار السياحة أو التعبد.
وأوضح محمد كنبيب عقب لقاء خصص لتقديم كتاب جماعي تحت عنوان "الترحيب والوداع: المهاجرون اليهود والمسلمون من القرن 15 الى القرن 20"٬ أن هجرة اليهود المغاربة جاءت محصلة لمسلسل طويل وسلسلة من العوامل ودينامية داخلية٬ مضيفا أنه حتى وإن كانت هناك هجرات ٬ خلال القرن 19م٬ ليهود الشمال المغربي نحو أمريكا الجنوبية٬ فإن الهجرة المكثفة لهذه الطائفة بدأت انطلاقا من عام 1948٬ تاريخ إنشاء دولة إسرائيل٬ وبداية الدعاية التي مارستها المنظمات الصهيونية عبر العالم لاستقطاب يهود الدول العربية والإسلامية.
وأوضح هذه الدينامية قائلا "مادامت الجماعات اليهودية لأوروبا الوسطى والشرقية تعرضت للتدمير من قبل النازية٬ فإن هذه المنظمات التجأت الى المخزون الديموغرافي المغربي علما أن المغرب كان يضم حينذاك أكبر تجمع يهودي في العالم العربي (300 ألف يهودي)".
"هذه الدعايات التبشيرية -يقول الباحث- كان لها مفعول لأن المغاربة كانوا يعيشون خلال الحرب العالمية الثانية "أوضاع فقر وبؤس" في سياق ما يعرف ب "أعوام البون". وكان هناك أيضا نوع من "الصهيونية العقائدية التي لا علاقة لها بالصهيونية السياسية".
وبخصوص وجهات هذه الهجرات٬ أشار الباحث محمد كنبيب الى كندا٬ وخصوصا في اقليم الكيبك٬ على اعتبار أن "اليهود المغاربة٬ ولا سيما أولئك الذين درسوا في مؤسسات الرابطة الاسرائيلية العالمية٬ كانوا يتقنون الفرنسية". وشملت هذه الوجهات أيضا فرنسا واسبانيا وأستراليا بل حتى نيوزيلاندا.
وذكر أستاذ التاريخ بجامعة محمد الخامس بأن اليهود المغاربة كانوا يقيمون في مختلف أنحاء المغرب٬ بما في ذلك البوادي والجبال٬ في الأطلس الكبير والمدن"٬ ملاحظا اختفاء بعض أحياء اليهود "الملاح"٬ وبعض المهن مثل "العطار" تحت وقع موجة التحديث.
وتجدر الإشارة إلى أن كتاب "الترحيب والوداع: المهاجرون اليهود والمسلمون من القرن 15 إلى القرن 20"٬ توج أعمال ندوة دولية نظمت بالصويرة من طرف مركز جاك بيرك ومجلس الجالية المغربية بالخارج في موضوع "الهجرات اليهودية: الهوية والحداثة بالمغرب العربي"
http://hespress.com/art-et-culture/47418.html
ذ محمد كنبيب: اليهود المغاربة عاشوا بكرامة ويفتخرون بمغرذ محمد كنبيب: اليهود المغاربة عاشوا بكرامة ويفتخرون بمغربيتهم في كل المحافل
ضيف في 11 فبراير 2012 الساعة 51 : 13
تليكسبريس- سمية العرقوبي- و م ع
قال أستاذ التاريخ بجامعة محمد الخامس بالرباط محمد كنبيب. إن الهجرات اليهودية المغربية اكتست دائما طابعا اقتصاديا أو عقائديا.
وأعرب الباحث المختص في اليهودية المغربية. في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء. على هامش معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب. عن أسفه لوجود عدة كتابات ومنشورات تسود اللوحة بزعم أن الطائفة اليهودية كانت تعيش في ظروف صعبة من الضغوط والتهميش. مما دفعها إلى الهجرة.
وسجل الجامعي المغربي. مؤلف كتاب "العلاقات اليهودية الإسلامية في المغرب" . أن هؤلاء اليهود يحافظون على هويتهم المغربية حتى داخل بلدان الاستقبال ويبدون حنينا لبلدهم الأصلي. وهي السمة الأوضح لدى الجيل الأول والثاني من اليهود المغاربة الذين يحرصون على زيارة المغرب في إطار السياحة أو التعبد.
وأوضح محمد كنبيب عقب لقاء خصص لتقديم كتاب جماعي تحت عنوان "الترحيب والوداع: المهاجرون اليهود والمسلمون من القرن 15 الى القرن 20". أن هجرة اليهود المغاربة جاءت محصلة لمسلسل طويل وسلسلة من العوامل ودينامية داخلية. مضيفا أنه حتى وإن كانت هناك هجرات . خلال القرن 19م. ليهود الشمال المغربي نحو أمريكا الجنوبية. فإن الهجرة المكثفة لهذه الطائفة بدأت انطلاقا من عام 1948. تاريخ إنشاء دولة إسرائيل. وبداية الدعاية التي مارستها المنظمات الصهيونية عبر العالم لاستقطاب يهود الدول العربية والإسلامية.
وأوضح هذه الدينامية قائلا "مادامت الجماعات اليهودية لأوروبا الوسطى والشرقية تعرضت للتدمير من قبل النازية. فإن هذه المنظمات التجأت الى المخزون الديموغرافي المغربي علما أن المغرب كان يضم حينذاك أكبر تجمع يهودي في العالم العربي (300 ألف يهودي)".
"هذه الدعايات التبشيرية -يقول الباحث- كان لها مفعول لأن المغاربة كانوا يعيشون خلال الحرب العالمية الثانية "أوضاع فقر وبؤس" في سياق ما يعرف ب "أعوام البون". وكان هناك أيضا نوع من "الصهيونية العقائدية التي لا علاقة لها بالصهيونية السياسية".
وبخصوص وجهات هذه الهجرات. أشار الباحث محمد كنبيب الى كندا. وخصوصا في اقليم الكيبك. على اعتبار أن "اليهود المغاربة. ولا سيما أولئك الذين درسوا في مؤسسات الرابطة الاسرائيلية العالمية. كانوا يتقنون الفرنسية". وشملت هذه الوجهات أيضا فرنسا واسبانيا وأستراليا بل حتى نيوزيلاندا.
وذكر أستاذ التاريخ بجامعة محمد الخامس بأن اليهود المغاربة كانوا يقيمون في مختلف أنحاء المغرب. بما في ذلك البوادي والجبال. في الأطلس الكبير والمدن". ملاحظا اختفاء بعض أحياء اليهود "الملاح". وبعض المهن مثل "العطار" تحت وقع موجة التحديث.
وتجدر الإشارة إلى أن كتاب "الترحيب والوداع: المهاجرون اليهود والمسلمون من القرن 15 إلى القرن 20". توج أعمال ندوة دولية نظمت بالصويرة من طرف مركز جاك بيرك ومجلس الجالية المغربية بالخارج في موضوع "الهجرات اليهودية: الهوية والحداثة بالمغرب العربي"
http://telexpresse.com/news3469.html
الدولية
اليهود يقيمون صلاة الاستسقاء بمختلف المعابد المنتشرة بالمغرب
تليكسبريس - و م ع
قرر مجلس الجماعات الإسرائيلية والحاخامية الكبرى بالمغرب إقامة صلاة الاستسقاء في كافة معابد المملكة ما بين 7 و14 يناير طلبا للرحمة من العلي القدير وأن ينعم بالغيث على مجموع أنحاء المملكة.
وجاء في بلاغ لمجلس الجماعات الإسرائيلية بالمغرب "تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين قرر مجلس الجماعات الإسرائيلية بالمغرب والحاخامية الكبرى بالمغرب إقامة صلاة الاستسقاء في كافة معابد المملكة طلبا من العلي القدير أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على مجموع أنحاء المملكة".
وأوضح المصدر ذاته أن صلوات خاصة تقرر إقامتها على مدى عدة أيام طبقا لما جرت عليه العادة من أجل التضرع إلى الله بأن يحفظ المغرب من كل مكروه وأن ينصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وكانت قد أقيمت يوم الجمعة الماضي بمختلف جهات وأقاليم المملكة صلاة الاستسقاء إحياء لسنة النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كلما قل و انحبس المطر عن الناس واشتدت الحاجة إليه.
http://telexpresse.com/news3006.html