Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de:  azizsalaheddine@hotmail.com

أم الطفل المعذر ترقص في « قصعة» مع أهازيج المدعوات

17 Novembre 2011 , Rédigé par saladin Publié dans #Souvenirs

يتميز حفل إعذار الأطفال بمنطقة دكالة بطقوس قلّما تتوفر لدى ساكنة مناطق أخرى، فمراسيم الحناء و الركبة و رقصة الأم وسط “القصعة” هي بمثابة عادات لا يستقيم العرس بدونها.

طقوس وعادات عديدة ومتنوعة تلك التي تميز احتفالات القرى والمداشر الدكالية بمناسبة إعذار أطفالهم، منها ما شرع يتلاشى بتوالي السنين في أعقاب رحيل الأسلاف من الأجداد والآباء، و منها مازالت تعض عليه الأسر بالنواجد باعتبار أن الاستغناء عنها يشكل نواقص هامة في العرس وهو ما قد يجعل الأسرة التي تحتفي بختان طفلها موضوع “سخرية” في مجالس الأهل والأقارب والجيران.

“ليلة الحناء”

تصر الأسر الدكالية على إحياء حفل الإعذار طيلة ثلاثة أيام متتالية، تنطلق بما يُعرف لديها بـ “ليلة الحناء”  و هي ليلة تحييها النسوة من أقارب الطفل المعذر، و تتميز طقوس هذه العادة بجلوس النسوة في شكل حلقة دائرية حيث يشرعن في ترديد أغاني و أهازيج شعبية تتخللها بعض الزغاريد و ذلك بموازاة مع قيام إمرأة مسنة بتخضيب كفّي و قدمي الطفل بالحناء التي يتم وضعها في آنية طينية أو زجاجية تتوسطها بيضة دجاجة تفضّل الأسرة على ان تكون “بلدية” اعتبارا منها بأن ذلك يعكس مدى استعداداتها لاحياء حفل الإعذار…

كما يتوجب على والدة الطفل أن تضع شمعتين مشتعلتين من الحجم الكبير، واحدة عن يمين ابنها و الأخرى عن شماله، أثناء عملية تخضيب أطرافه بالحناء حتى يطرد نورها عتمة الظلمة التي تعبر حسب المعتقدات السائدة عن الأحزان التي يجب ألا تطفو على سطح الحياة أثناء إحياء العرس كي لا تعكر صفو الفرحة.

“الركبة”

لا يرقى عرس الختان بمنطقة دكالة إلى المستوى المطلوب إذا ما خلا من طقوس ترتبط بما يصطلح عليه 
”الركبة” و هي عملية تأتي في اليوم الموالي لليلة الحناء، حيث يتم توشيح الطفل المعذر بلباس تقليدي (جلباب و طربوش أحمر و بلغة…) قبل أن يركب رفقة فارس يرتدي لباس الفرسان على صهوة جواد من النوع الجيد، لتُ=طلق النسوة اللواتي تحضرن مراسيم هذا الحفل العنان لحناجرهن حيث تتعالى الزغاريد و الأهازيج تعبيرا عن الفرحة التي تغمرهن جراء الاحتفالات.

يسير الموكب نحو ضريح معين بكل قرية أو مدشر (أما بمدينة الجديدة فيقصد الموكب الذي تشارك فيه فرقة موسيقية ضريح سيدي الضاوي) حيث تتمسح الأم و هي تحمل طفلها بين ذراعيها بالضريح وتتضرع إلى الله كي تمر عملية الإعذار بسلام دون ان تشكل أية عواقب على صحة وليدها، قبل أن تضع “المرفودة” بصندوق الضريح و التي لا تعدو ان تكون بضعة دراهم و “قرطاس” من الشمع الأبيض.

يشق موكب “الركبة” طريق عودته في أعقاب زيارة الضريح إلى المنزل الذي يحتضن مراسيم الحفل، حيث تتواصل الاحتفالات طيلة ليلة كاملة يتم فيها الاصرار على ان يخلد الطفل للنوم مبكرا في أفق أن يستيقظ في الصباح الباكر و هو على استعداد كامل لمواجهة “الحجام” الذي يتولى القيام بعملية الإعذار.

“اليوم الموعود”

ما إن تلوح تباشير صبح هذا اليوم حتى يحضر “الحجام” متأبطا عُدة الإعذار، فينزوي إلى إحدى غرف المنزل حيث يجلس وجها لوجه مع الطفل الذي يكون بين يدي أحد رجالات العائلة (إذا تعذر على والده حضور عملية الختان) والذي يحكم قبضته عليه لتفادي أي زحزحة قد تعيق عمل “الحجام” الذي يصر على أن تتم عملية الإعذار في الصباح الباكر لتفادي أي نزيف دموي من شأنه أن يعرض المعذر لأضرار صحية…

وبموازاة مع ذلك، تكون النسوة محيطات بوالدة الصبي إذ تقف وسط آنية العجين (قصعة) لأداء رقصات الفرحة وهي تحمل شربيلها حيث تُلقي بداخله المدعوات النقود و هن يزغردن و يغنين بأصوات مرتفعة تحول دون سماعها صراخ وليدها و هو يخضع لعملية الإعذار حتى لا يتسلل إلى دواخلها ألم الحسرة الذي قد يعكر صفو فرحة العرس الذي تنطلق مراسيمه بعد انصراف “الحجام”.

الجديدة : عبدالفتاح زغادي

http://www.ahdath.info/?p=18241link

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article

hamido 30/05/2012 21:05


حيوانات مطلوبة حية أو ميتة لفك العكس وجلب المحبة والانتقام





أحيطت بهالة من التقديس وبدونها لا تكتمل «المعجزات» في عالم السحر















سميرة عثماني




حين تحكمها المصلحة ويرفع معها شعار «الغاية تبرر الوسيلة»، يصبح مصطلح «الغرابة» أقل ما يمكن


أن يطلق على علاقة الإنسان والحيوان، سواء أكان أليفا أو مفترسا، ويصبح هذا الأخير مطلوبا، حيا أو ميتا وبأي ثمن، فبدونه لن تكتمل طقوس الممارسة السحرية ولن تؤتي أكلها. حيوانات أحيطت من طرف الإنسان
بهالة من التقديس و«الاستبراك»، يرجى من ورائهما تحقيق المعجزات، حتى أصبحت جلودها، مخالبها، دماؤها، أمخاخها، عظاهما، أحشاؤها وبيضها لا تعدم فائدة سحرية.. وليس حظ هذه الحيوانات واحدا، إذ يمكن
الحصول على بعضها بثمن قليل بينما يكلف بعضها الآخر «ثروة» صغيرة، منها ما هو متوفر محليا وأخرى يتم جلبها من دول إفريقية لتبلي المطلوب في فك العكس وطرد شبح العنوسة وتقريب البعيد وطرد الأرواح
الشريرة والانتقام والتفرقة وزرع الكراهية..
رج حليب قطة سوداء في جلد فأر.. تكميم فم قطة أو ضفدع بعد حشوها بصورة فوتوغرافية.. رمي سحلية أو حرباء في لهيب الجمر.. "إخضاع" الزوج بإطعامه لسانَ حمار.. البحث عن مخ أجبن الحيوانات.. سقي المرأة
"بول البلغة".. مَشاهد من حكايات رحلة مثيرة بدأت في سوق "اجميعة" وانتهت بجلسة لدى أحد العارفين بخبايا استعمالات الحيوانات في السحرين، الأبيض والأسود.


السحالي وفك العكس


سوق "جْميعة" في قلب أحد أشهر أحياء الدار البيضاء الشعبية، الوجهة الأكثر شهرة لاقتناء الحيوانات، الحية والمحنطة، وغيرها من لوازم تحقيق المعادلة المرغوب فيها، حسب ما هو مدون في جدول السحر
والشعوذة.
أول ما تصطدم به في مدخل السوق دكاكين المشعوذين المتراصة كعلب الكبريت، تخفي ما في داخلها ستائر قاسمها المشترك أن أشعة الشمس قد ذهبت بألوانها.
ما هي إلا أمتار قليلة حتى تصبح على مرمى حجر من السوق الشهير.. كل دكاكينه متشابهة إلى حد تجعلك تضيع في التمييز في ما بينها، قاسمها المشترك ما يُعرَض خارجها من جلود الفهود والنمور والقنافذ
والغزلان..
 حيوانات محنطة تتدلى وأخرى حية حُبـِست داخل أقفاص ضيقة حتى تراكمت على بعضها البعض، منظر يؤكد الحضور الكبير للحيوانات المائية والبرية في عملية إعداد "الوصفات" السحرية.
 بمجرد ما تطأ قدمك مدخل السوق يبدأ الباعة أو مساعدوهم الواقفون على باب محلاتهم في ترديد لازمة واحدة يحفظونها عن ظهر قلب: "مرحبا.. أش حْبّ لـْخاطر"؟.. "دخلي، آختي، كل شي كاين" .."شي عْـكس..
شي سْحور.. شي مْرض؟.. كلشي موجود عندنا".. استسلمنا لأحدهم، وسط امتعاض الآخرين، كأننا "صيد ثمين" لم يظفروا به من قبل.
ولجنا المحل، الذي لا تتعدى مساحته بضعة أمتار، تكدست على رفوفه قوارير زجاجية عبئت داخلها حيوانات محنطة وأنواع مختلفة من الأعشاب المجففة والأحجار، جميعها لا تعدم فائدة سحرية في سوق السحري
هذا. 
كان صاحب المحل قد انتهى للتو من تقديم "طلب" لزبائن وودعهم قائلا: "الله يْجيب التيسيرْ"، قبل أن يلتفت إلي ومحياه تعلوه ابتسامة عريضة وكرر لازمة "آش حْبّ لـْخاطر"؟..
كان لا بد من تأليف قصص وهمية نستطيع معها فك عقدة لسان باعة السوق والتعرف على "بركة" الحيوانات الحية والمحنطة. سردتُ على مسامع البائع أول قصصي الوهمية، التي هي، في الواقع، هاجس كل فتاة اليوم إن
مر قطار الحياة دون أن يتوقف في أي محطة عرض زواج..
 أخبرت البائع أن "لـْعكس" حليفي في حياتي العاطفية، حيث توجت العديد من العلاقات بالخطبة، إلا أنها، لأسباب مجهولة، تفشل ولا تتوج بالزواج.
انفرجت أسارير البائع، معلنا أن "الحل بسيط" ويكمن في خطوة بسيطة ثم شرع، بخفة ورشاقة، ينتقل بين القوارير المصففة بعناية، ليمدني في الأخير بخليط من الأعشاب. ما ميزته بوضوح جلد القنفذ و"الحنش"
وأظافر لم أعرف لأي حيوان هي وأعشاب مجففة وأحجار كالكبريت وشبّة ومواد أخرى لم أعرف لها أسماء.. ثم أشار إلى قفص زجاجي فيه مجموعة من السحالي صغيرة الحجم، ثم أردف قائلا: "هاد التبخيرة غادي تبخري
بها مع وقـْفة يوم الجّمعة.. وهاذ "بوة العويتقة" (أي السحلية البكر) غادي ترميها حية في مجمر وغير تسمعي صوت الفرقعة وصعود دخان من المجمر يكون مفعول السحر قد فك وبطل إلى الأبد".
"عويتقة"؟ قلتها وأنا أفتح ثغري دهشة، قبل أن أسأله: "وكيف تعرفون أن "بوة عويتقة"؟ فكان جوابه وهو يضع السحلية التي ستفك "عكسي" في قارورة زجاجية الناس بأن لدى من يجلبونها إليهم خبرة كبيرة في تمييز
البكر عن الثيب! وبسرعة الضوء، تذكرت وصلة إشهارية توعوية على شكل رسوم متحركة، كانت تمرر في التلفزيون المغربي حول المشعوذين حين طلب هذا الأخير من السيدة إحضار "صرصار زوفري" وجلد فأر يتيم، وكان
التساؤل الذي يتراقص في ذهني وأنا طفلة هو: كيف ستحصل تلك المرأة على صرصار لم يسبق له الزواج وفأر رضيع فقد والدته؟..!
"وهل من الضروري رمي السحلية حية؟ّ سألت البائع وأنا أنظر بشفقة إلى السحلية، رغم "الفوبيا" التي تتملكني من منظرها، فأجاب بثقة بأن فك "العْكس" متوقف على رميها حية "باش يجيب الله التيسير ويجيب جي
راجلْ".. قال عبارته الأخيرة ،وهو يغمز إليّ بطرف عينه، قبل أن يخبرني، من تلقاء نفسه، أن بيضها يُستعمَل في إعداد وصفة "التـّوكال" (سم بطيء يصيب مَن تناوله بالسقم والمرض مدى الحياة وأحيانا يؤدي به
إلى الموت) وكأنه تعمد أخباري بذلك من أجل "قتل الشفقة" في قلبي على تلك السحلية.
لا يتوقف الأمر فقط عند بيض السحالي والحرباء يضيف البائع، بل أيضا بيض النمل وبيض الدجاج من اللوازم المطلوبة لفك "العكس" وجلب الحظ.
 ناولت البائع مبلغ "التبخيرة" والسحلية المطلوب وغادرت وكل ما يدور في رأسي حبك قصة أكثر إثارة وزيادة جرعتها الدرامية لكشف المزيد من استعمالات الحيوانات في السحر.


لسان الحمار أو مخ الضبع..


لم يكن من الصعب الولوج إلى محل آخر، خاصة أمام إلحاح الباعة الذ

mohamadi 07/12/2011 12:29


لاحتفال بعاشوراء : العبادة والعادة



جرت العادة كل سنة أن يخلد المغاربة مناسبة عاشوراء بطقوس وتقاليد تختلف حسب كل منطقة


وجهة من جهات المملكة، مناسبة تحتل في قلوب المغاربة مكانة هامة تبرر ذلك الاستعداد القبلي لليلة
عاشوراء، فقبل حلول شهر المحرم الذي يحتضن يومه العاشر هذه الذكرى، ينهمك المغاربة تجارا وآباء وأطفالا في الإعداد لهذه المناسبة. وقبل أن نقف على مظاهر احتفال المغاربة بهذا اليوم لنا أن نتساءل:
لماذا يحتفل المغاربة بيوم عاشوراء؟ ما الذي يميز هذا اليوم عن سائر الأيام حتى يتربع حبه على قلوبهم؟


عاشوراء ذكرى الأحداث التاريخية:
     عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، ميزه الله بأحداث تاريخية
مهمة. يقول الدكتور إدريس بن الضاوية: "يوم عاشوراء هو يوم من الأىام الكبرى عند الله تعالى وفضائله ذكرها ابن رجب في كتاب لطائف المعارف ومنها أنه  اليوم الذي تاب فيه الله على آدم، ونجا فيه
نبيه موسى من فرعون وجنوده، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي ونجاه الله ومن معه من الطوفان".


      وهو كذلك يوم يرتبط عند المسلمين بالصوم لكون الرسول صلى الله عليه
وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه فسألهم عن ذلك فقالوا إنه اليوم الذي نجا فيه سيدنا موسى من بطش فرعون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نحن أولى بصيامه، فصامه وأمر بصيامه، وحتى يتميز
المسلمون عن اليهود أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصيام اليوم التاسع والعاشر، ويقول الدكتور بن الضاوية "هناك نقل في مسند ابن مخلد أن الأنبياء كانوا يصومونه".


      فلإن شهد هذا اليوم اختلافا وتباينا في طرف الاحتفال به إلا أن صوم هذا
اليوم يبقى القاسم المشترك الذي يوحد المغاربة، وأهم ما يميز عاشوراء، تقول سعاد طالبة جامعية: "الاحتفال بعاشوراء يعني صوم ذلك اليوم، أما باقي المظاهر الأخرى فلا أعيرها أي اهتمام لأن ما ثبت عن
الرسول صلى الله عليه وسلم هو صوم ذلك اليوم".
      ويضيف محمد (طالب): "عاشوراء مناسبة يسعد فيها الجميع الصغار بلعبهم،
والكبار بصيامهم، أما المظاهر الأخرى "شعالة" وغيرها فلا أظن أن لها سندا يثبتها".


تجارة تنتعش بمناسبة عاشوراء:
      يبدأ الاستعداد للاحتفال بهذه الذكرى قبل حلول شهر المحرم، فتنتعش
تجارة لعب الأطفال إذ تشهد إقبالا يقل نظيره طيلة أيام السنة، يقول علي (تاجر لعب) >هذه المناسبة هي للأطفال قبل غيرهم، وكما سمعنا من أجدادنا أن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم كانت تمنح طفليها الحسن والحسين هدايا مع حلول السنة الهجرية وبالضبط في اليوم العاشر واستمرت هذه العادة، والسوق اليوم يوفر لعبا تناسب مختلف الفئات الاجتماعية." ويقول بوشتى رب أسرة 
صادفناه وهو يقتني لعبة لابنه "مناسبة عاشوراء هي ذكرى عظيمة أمر فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوسعة على العيال، ومن مظاهر التوسعة إسعاد الأطفال باللعب". وكما تنتعش تجارة اللعب تنتعش إلى
جانبها تجارة الفواكه اليابسة يقول عبد الرحمن بائع فواكه يابسة "مناسبة عاشوراء تأتي في المرتبة الأولى من حيث الإقبال على شراء الفواكه الجافة فالكل يشتري الغني والفقير كل حسب طاقته". وشراء اللعب
والفواكه الجافة كما يقول الدكتورإدريس بن الضاوية عادة دخلت إلى المغرب عن طريق الأندلسيين الذين أحبوا مخالفة الشيعة الذين يظهرون الحزن يوم عاشوراء على مقتل سيدنا الحسين، فدأب الأندلسيون إظهارا
للفرح بهذه المناسبة على تخصيص الفواكه الجافة للكبار واللعب للصغار فأخذ المغاربة عنهم ذلك.


عاشوراء مناسبة لزيارة المقابر:
      اعتاد بعض المغاربة صبيحة كل ذكرى عاشوراءالتوجه صوب المقابرللزيارة
والترحم على ذويهم، يقول مصطفى حارس مقبرة " تشهد المقبرة صباح عاشوراء إقبالا كبيرا من طرف الزوار و بائعي الزهر والريحان، فيشتريها الناس ثم ينثرونها على قبور موتاهم، كما يقومون برشها بالماء
اعتقادا منهم أنهم يباركونهم بهذا العمل، ثم يتصدقون على المساكين بالتين المجفف وأقراص الخبز، وعلى موتاهم بقراءة القرآن" 


عاشوراء ومعتقدات الشعوذة:
     وإذا كان الإقبال على اقتناء اللعب والفواكه الجافة يعد هاجس جل المغاربة
فإن أناسا آخرين فضلوا تخصيص هذه الليلة لممارسة أفعالهم الشيطانية فيلجأون إلى اقتناع مواد السحر والشعوذة، اعتقادا منهم بأن ليلة عاشوراء لها تأثير بالغ في إبطال أو تحقيق مفعول السحر. لذلك تزدهر
طيلة الأيام السابقة لليلة عاشوراء الإقبال على السحرة والمشعوذين لأخذ الوصفات اللازمة لجلب حبيب أو فك سحر أو إيذاء فلان أو فلانة.


       هذا الاعتقاد دفع بآخرين إلى اقتناء مادة (الفاسوخ والشبة) حتى
يحموا أنفسهم و أسرهم  من أدى قد يلحقهم تلك الليلة وهذا ما أكدته شهادات بعض النساء رغم إيمان أغلبهن بأن ما يقمن به هوأمر مخالف تماما للشريعة الإسلامية.


لا "شطابة" لا عروسة أيام المحرم: