Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de:  azizsalaheddine@hotmail.com

شمعون ليفي: ليس لدى يهود المغرب مطالب دستورية

19 Mai 2011 , Rédigé par saladin Publié dans #Actualités

شمعون ليفي: ليس لدى يهود المغرب مطالب دستورية

شمعون ليفي: ليس لدى يهود المغرب مطالب دستورية - Hespress

تقرير: محمد أمزيان - إذاعة هولندا العالمية

Thursday, May 19, 2011

في خضم النقاشات الجارية بين المغاربة في الداخل والخارج حول التغييرات الدستورية المرتقبة، يغيب صوت اليهود المغاربة عن المشهد وكأن الأمر لا يعنيهم. "ليس لدى الجالية اليهودية في المغرب مطالب خاصة"، يقول شمعون ليفي مدير ’مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي‘. شيء واحد فقط يريده يهود المغرب الآن وهو "تغيير بسيط" يتعلق بمسألة "تنظيم" الجالية اليهودية التي لا يمثلها في واقع الحال أحد، يستدرك ليفي في حديث لإذاعة هولندا العالمية، في مناسبة تكريمه في أمستردام من قبل مؤسسة "ميمونة" لليهود المغاربة في هولندا. 

يشدد شمعون ليفي (78 عاما) على ضرورة أن تتوفر لليهود المغاربة تمثيلية ’عقلانية‘ وليست تمثيلية ’تعيينية‘ مثلما حدث مع تعيين سيرج بردوغو في حياة الملك الحسن الثاني ممثلا للطائفة اليهودية في المغرب وللتجمع العالمي لليهود المغاربة. "الحسن الثاني مات وهو (يردوغو) ما زال في مكانه"، يعلق ليفي بنبرة تطبعها بعض الحدة. يستخدم ليفي مصطلح "الجماعة" حينما يتحدث عن الجالية اليهودية في المغرب. "هذه الجماعة كانت واسعة وتتواجد في جميع المدن المغربية، والآن قوانينها التنظيمية تجازوها الزمن، ولكن بقي ’أشباه‘ التنظيمات التي ينبغي تعزيزها والنظر إليها بعيون عصرية". 

أزمة تنظيم 

يرى ليفي أنه قبل الحديث عن أي تغييرات تهم اليهود المغاربة، ينبغي حل الأزمة التنظيمية التي يعانون منها. ولكن ألا يعد هذا مشكلا ’داخليا‘ على الجالية اليهودية حله في ما بينها؟ هذا ما كان ينبغي أن يكون. إلا أن هذا المشكل "لم يُطرح بعد بشكل عقلاني".

"فيم يختلف اليهود (في المغرب) عن المغاربة الآخرين؟ في الدين فقط، وكل ما هو غير ديني فهو وطني ولا تتدخل فيه الجماعة اليهودية، بل ليس من حقها التدخل فيه. ولذلك ينبغي للجماعة أن تحل المشاكل التنظيمية الخاصة باليهود والتي تستمر مع الأسف منذ الاستعمار".

ينتقد شمعون ليفي استمرار ما يسمى بـ ’الوضعية الخاصة‘ لليهود المغاربة. "نحن كلنا مغاربة"، ولا يعتقد أن البرلمان المغربي أو الأحزاب السياسية قادرة على تغيير هذا الوضع، ما دام هناك "فرد أو فردان يتحركان ويتحدثان باسمنا. وهذا لم يعد معقولا".

لجنة المنوني

في خطاب التاسع من مارس، كلف ملك المغرب محمد السادس عبد اللطيف المنوني على رأس لجنة (لجنة المنوني) مكلفة بتقديم مقترحات بشأن تعديل الدستور المغربي الحالي، بعد إجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني وما إلى ذلك من الفعاليات السياسية والمجتمعية النشطة في المغرب. وليس واضحا تماما ما إذا كانت هذه اللجنة اتصلت بالجالية اليهودية لسماع مقترحاتها، أو أن الجالية نفسها أخذت مبادرة الاتصال باللجنة. يقول شمعون ليفي:

"أنا شخصيا لم تتصل بي هذه اللجنة، ولكن بلغني أنه جرى اتصال مع أفراد من الجماعة (الجالية اليهودية)، وهذا لم يقنعني شخصيا (...) لأنه غير كاف. الجماعة تمر الآن بأزمة تنظيمية ينبغي أولا حلها".

تغييب متعمد

يغيب تاريخ يهود المغرب من المناهج التدريسية غيابا يكاد يكون تاما، مع أنه تاريخ يمتد على مدى ألفي سنة امتزج عبر العصور بتاريخ الأمازيغ والعرب وباقي الأعراق التي استوطنت المغرب. وعلى الرغم من مشاركة اليهود المغاربة في الحركة الوطنية المغربية وفي الحياة السياسية والنقابية، إلا أن مغرب الاستقلال تنكر لهذا الدور. لماذا؟

"لأن الحسن الثاني ووزاراته، يقول شمعون ليفي، تعمد نزع كلمة اليهود وتاريخ اليهود ووجود اليهود في المغرب من الكتب المدرسية، وأصبح المغاربة غير اليهود لا يعرفون أي شيء عن اليهود المغاربة".

إلى تاريخ خضوع المغرب للحماية الأجنبية (1912) ظل اليهود المغاربة يخضعون لما يسمى نظام "أهل الذمة"، وهو ما يعني أنهم ليسوا أجانب ولكنهم في الوقت نفسه ليسوا كاملي المواطنة ولا يتساوون في الحقوق مع المغاربة المسلمين. إلا أن هذه الوضعية لم تمنعهم من تبوؤ مناصب عليا في الدولة المغربية الحديثة، فكانوا سفراء ومترجمين ومستشارين وتجارا باسم السلاطين.

وفي الحقبة المعاصرة تأثرت الجالية اليهودية في المغرب من تبعات الحرب العالمية الثانية في أوربا، وخاصة بعد قيام إسرائيل حيث هاجر إليها عشرات الآلاف من اليهود المغاربة بتشجيع وضغط من الحركة الصهيونية العالمية التي روجت للوطن البديل ليهود الشتات. يقدر عدد اليهود في المغرب الآن بحوالي 5 آلاف فقط من مجموع أكثر من 270 ألفا كانوا في المغرب إلى حدود الخمسينات.

والمستقبل؟

يؤمن ليفي بحرية الاختيار بين البقاء في المغرب أو الهجرة. أكثر من مليون يهودي مغربي ينتشرون على القارات الخمس أغلبيتهم الساحقة استوطن إسرائيل. "من أراد أن يهاجر قد هاجر فعلا .. وهذا لا يهمني" يقول شمعون ليفي، ولكن "ما يحز في نفسي فعلا هو خلق ظروف تفرض عليك الهجرة".

"الآن وفي هذه الظروف بالذات ينبغي على الجماعة أن تبقى في المغرب، ومن أراد من المهاجرين اليهود العودة إلى المغرب فحقه مضمون. وهذا هو حق المواطنة".

أنقر للاستماع إلى مقابلة شمعون ليفي مع إذاعة هولندا العالمية

http://www.rnw.nl/arabic

*بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية

http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=31780&utm_source=feedburner&utm_medium=email&utm_campaign=Feed%3A+hespressnewsletter+%28%D8%A2%D8%AE%D8%B1+%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1+%D9%87%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%29

 

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article

RIMO 03/12/2011 21:24


وفاة شمعون ليفي احد اهم الشخصيات اليهودية التي ناضلت من اجل استقلال المغرب


الرباط ـ 'القدس العربي': توفي شمعون ليفي، الكاتب العام لمؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية، صباح الجمعة 2 دجنبر في مستشفي الشيخ زايد الرباط، بعد صراع طويل مع
سرطان في الدماغ، عن عمر يناهز77 سنة.
وشمعون ليفي، كاتب وسياسي يهودي مغربي مهتم بالتاريخ اليهودي في المغرب. الكاتب العام للطائفة اليهودية بالدار البيضاء وقيادي بحزب التقدم والاشتراكية، يتحدث بالإضافة إلى اللغة العربية، اللغات
الفرنسية، الإسبانية والبرتغالية. يشغل منصب رئيس المتحف اليهودي.
التحق بصفوف الحركة الوطنية لمقاومة الاستعمار وهو ما زال لم يبلغ بعد 20 سنة من العمر، واحد من الذين كانت لهم إمكانية الحصول على الجنسية الفرنسية بموجب أحد القوانين الاستعمارية الفرنسية التي أعطت
بموجبها الجنسية الفرنسية لكل يهود المغرب العربي حينما كانت تحتل كلا من الجزائر، تونس والمغرب.
غير أنه فضل أن يعيش بدون أوراق وبدون جنسية أكثر من 24 عاما إلى أن صدر قانون الجنسية المغربية في نهاية 1958.
وحكي مولاي إسماعيل العلوي، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، كيف أن فرنسا منعت ليفي من الدخول إلى ترابها على خلفية موقفه غير المتوقع من الجنسية الفرنسية.
شمعون ليفي، صاحب كتاب محاولات في التاريخ والحضارة اليهودية المغربية، تحدث بتحفظ شديد عن قصته مع الجنسية المغربية، لأن فتح هذا النقاش، كما قال، قد فتح الباب على مصراعيه للتشكيك في ولاء الناس
لوطنهم، لكنه أكد، في المقابل، أنه بالفعل عاش بدون أوراق إلى أن صدر قانون الجنسية المغربية في نهاية الخمسينيات، رغم أنه كان بإمكانه أن يحصل على الجنسية الفرنسية.
وقال ليفي في هذا السياق: لا أريد الدخول في التفاصيل، وأكتفي بالقول إن الجنسية المغربية تكفيني، غير أن هذا لا يعني أن ليفي لم يكن مغربيا قبل صدور هذا القانون المتعلق بالجنسية، بل إن جذوره المغربية
ضاربة في أعماق التاريخ المغربي.
دافع ليفي عن يهوديته ويعتبرها مكونا أساسيا من الهوية المغربية، والأهم من هذا كله أنه، بالاضافة الى الكاتب الكبيرالراحل ادمون عمران المالح والمناضل الاشتراكي ابراهام السرفاتي، كل من موقعه ومنطلقه
الفكري والسيتسي اليساري، لا يدافع عن مغربيته ويهوديته من موقع الإحساس بالنقص والدونية والتهميش، بل من موقع الاعتزاز اعتقادا منه أن اليهود في المغرب ساهموا في تعزيز قيم التعايش بين أتباع الديانتين
الإسلامية واليهودية.
وكان ليفي دائما في قلب الصراع الاجتماعي والسياسي طيلة مغرب ما بعد الاستقلال، مدافعا عن مغرب ديمقراطي يتمتع فيه جميع المغاربة، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية، بكامل حقوق المواطنة.
ونعى حزب التقدم والاشتراكية 'بأسى وحزن عميقين' ابن المغرب وأحد قادة الحزب المتميزين الذي عرف منذ شبابه بدوره الحاسم في كل المعارك التي خاضها شعبنا وتبوأ مكانة متميزة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني
في تنسيق مع القيادة الفلسطينية، إلى جانب نضاله الأممي في نصرة الشعوب.
وقال بلاغ حزب التقدم والاشتراكية ارسل لـ'القدس العربي' ان شمعون ليفي ساهم في لم شمل اليهود المغاربة عبر العالم ودفعهم للدفاع عن قضية بلدهم الوطنية والاعتناء بثقافتهم وهويتهم في انفتاح وحوار مع
أبناء شعبهم ومع الآخرين، وقد أدى هذا التوجه إلى نتائج أسطعها إنشاء المتحف اليهودي المغربي والعمل الجبار الذي قام به شمعون ليفي في نهاية حياته لإحياء هذا الجزء الهام من التراث والهوية
المغربيتين'.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today2qpt962.htm&arc=data20111212-022qpt962.htm

nassim 03/12/2011 13:51




 Simon Levy, figure historique du Parti de Progrès et du Socialisme (PPS) et secrétaire général de la Fondation du patrimoine
culturel judéo-marocain, est décédé aujourd'hui, vendredi matin, à Rabat, à l’âge de 77 ans. Son décès fait suite à une longue maladie, rapporte l’agence EFE.


Né à Fès en 1934, Simon Levy a débuté sa carrière politique en 1953, en militant pour l’indépendance du Maroc au sein du PPS, anciennement Parti communiste marocain. Il a fait partie pendant
plus de 30 ans du bureau politique du parti. En parallèle de la politique, Simon Levy a enseigné pendant de nombreuses années à la faculté des lettres et des sciences humaines de Rabat. Le
défunt, qui a toujours revendiqué son identité judéo-marocaine, était secrétaire général de la Communauté juive de Casablanca et dirigeant du musée du judaïsme marocain. Il a écrit plusieurs
ouvrages à ce sujet dont « Essais d'histoire et de civilisations judéo-marocaines », paru en 2001.


 


http://www.yabiladi.com/articles/details/7663/maroc-deces-simon-levy-grande.html


 


minass 18/11/2011 13:09


سلطانة داوود.. فانوس النوبة المغاربية ومرسى الإرث الأندلسي





اليهودية من أصل مغربي التي ارتقت بالغناء العربي الفصيح والعامي إلى مصاف الآذان السميعة















الـمَهْـدِي الـكًًََــرَّاوِي




هي أحد أوجه التقابل بين المغرب الأوسط والأقصى في منتهاه المتوسطي ومنبعه الأندلسي الزاخر والباذخ، نزحت في عبور والتقاء نغمات ما ارتقى إليه


هذا المشترك الأندلسي بعروبته وأمازيغيته ويهوديته وأعجميته من ميلوديا غنية الأصول ومتعددة الإيقاع إلى أزجال فائحة الرائحة وخصبة اللسان.
هي سلطانة داوود الشهيرة برينات الوهرانية، ازدادت في الجزائر سنة 1915 في مدينة تيارت جنوب مستغانم وشرق وهران من عائلة يهودية مغربية حصلت على الجنسية الفرنسية كباقي يهود الجزائر بفعل مرسوم قانون
«كريميو» لسنة 1870.
ستنطلق سلطانة داوود في الحياة بجرح غائر رافق مسيرتها بين مقامات الذكرى منذ اليوم الذي أصيبت فيه عيناها بمرض الجدري، فجعلها تفقد بصرها وتستعيد معه آلام الصبا الذي ستصرفه في عذوبة صوتها ورقة
أصابعها كإحدى أكبر عازفات آلة العود في مدرسته المغاربية بكل تألق وشموخ.
في الجزائر العاصمة، ستدخل سلطانة إلى مدرسة العميان، وفيها ستتعلم أبجدية «براي»، وسرعان ما ستخرجها والدتها لتتجه بها إلى سعود المديوني، الملقب بـ«الوهراني»، أحد أعمدة الموسيقى الذي على يده ستنهل
سلطانة، وهي في السادسة عشرة من عمرها، المقامات الموسيقية الأولى على آلة العود بجانب ما استقته من بذور الإنشاد والغناء العربي بلسانه العامي والفصيح.
وبجانب سعود المديوني، لن تجد سلطانة للحياة من طعم سوى طعم ما تتلقاه أذناها وما يصدر عن آلة العود من أنغام، ومنها ستحاول في صمت وحس مرهف إعادة الدفء إلى فوانيس قلبها وروحها عبر مساحات ذاتية من
الفرح والانتشاء العابر وسط كل هذه الأنغام التي بدأت تنمو فيها وتشعل بداخلها شرارة الفن ولهيب الإبداع وقوة البديهة التي جعلت سعود المديوني يقول عنها ساخرا: «إنها ترى كل شيء، حتى حينما أوجه
ابتسامة إلى امرأة».
لقد كان سعود المديوني، بالإضافة إلى كونه أحد أعمدة الموسيقى الكلاسيكية، صاحب مقهى فني وثقافي في مدينة وهران، وهو بالذات المكان الذي برزت وبرعت فيه سلطانة داوود في بداياتها المنطلقة من حظوة
قربها من العديد من الأسماء الفنية التي كان مقهى سعود يستقبلها، فتدحرجت بداخل هذا الفضاء بتأن وسط رحبة الموسيقى انطلاقا من تمكنها الإيقاعي من آلة «الدربكة» التي منحتها الإحساس بـ«الموازين»، ثم
اتجاهها نحو الحفظ والإلقاء حتى وصولها إلى عتبة المقامات الوترية من آلة «الماندولين» إلى منتهى ركنها في آلة العود.
مع نهاية عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، وهي ماضية في مسارها الفني الواعد، ستتلقى سلطانة داوود طعنتين قاسيتين على قلبها وحسها بعد أن هاجر سعود المديوني إلى فرنسا وبعدما احتجز من طرف الألمان
واقتيد إلى معسكرات النازية التي سيلقى فيها حتفه، مما جعلها تستعيد ألمها وتدخله إلى مساكن النغم وقباب الموسيقى، فأدت بذلك أغنيتها الخالدة «نشكر الكريم» كبوح بألمها وكاعتراف بقوة ومضاء القدر.
بعد فترة وهران وسعود المديوني، ستنتقل سلطانة داوود إلى الجزائر العاصمة وهي في منتصف عقدها الثاني، وهنا سيأخذ مسارها طريقا أكثر اتساعا لشهرة قادمة ستدشنها بحضورها الموسيقي الملفت على أمواج راديو
الجزائر الذي منه ستطلق نسماتها الغنائية الأولى التي ستلتقطها آذان فئات عريضة من المستمعين من خلال سهراتها الموسيقية المبثوثة أسبوعيا مع نخبة من أعمدة المدارس الموسيقية لأنماط الشعبي والمألوف
والحوزي.
وستقوي سلطانة داوود حضورها ومسارها الفني باطلاعها الواسع على الآداب العربية الأندلسية وبتقاسم تجربتها وإغنائها بالاحتكاك بالعديد من الوجوه البارزة من جيلها، خاصة المبدع الكبير وصاحب الصوت
المرتعش عبد الكريم دالي (1914 - 1978) والفنان الرائد دحمان بن عاشور (1912 - 1976) والرائدة فاضلة الدزايرية (1917 - 1970) والفنانة المغربية الكبيرة زهرة الفاسية (1908 - 1995) وقبلهم العميدة
وسيدة نمط المسامع الجزائري مريم فكاي (1889 - 1961) وتلميذتها الشيخة طيطمة.
وستضيف الفنانة سلطانة إلى غنى بداياتها، انضمامها إلى تجربة ومدرسة الفنان الكبير الحاج امحمد العنقا (1907 - 1978) وريث فن الشعبي الجزائري من يد الشيخ مصطفى سعيدي الشهير بلقب الناظور، وستتجول معه
حتى حدود سنة 1962 في حقول شاسعة من الأفراح والمسرات عبر حفلات الزواج التي كانت تقام بكامل الدفء الإنساني وبواسع الرغبة في جعل اللحظات معابر جماعية نحو تاريخ مشترك وممتد بين ضفاف الذاكرة.
وفي سنة 1962 سترحل سلطانة إلى فرنسا تاركة وراءها ممرات مليئة بالشوق وممزوجة برائحة صموتة وآذان صماء تجاه ما مرّ وكان وما أضحى وسيأتي دون أن تقدر على النظر إليه أو توقع مجراه ومنتهاه.
في باريس، ستستقر سلطانة داوود في منطقة «رومان فيل» رفقة زوجها جورج لياني عازف الكمان و«الدربكة».. وهناك ستقضي أيامها وسنينها في ظلمة أقرب إلى ما «تبصره»، وستكتفي بخرجات فنية خاصة في بعض
المناسبات العائلية لدى الأسر المغاربية المهاجرة دون أن يكون لواقعها الحالي امتداد لإشراقة الماضي الزاهي بوهران والعاصمة الجزائر التي خلدت فيها كل ما تحمله من رصيد من الحب والعشق للأرض
والنغم.
لم تكفِها كل تلك الآذان المستمعة والمستمتعة بطربها وكل تلك المسامع المصغية لآلامها، فجرت عليها أغطية العزلة والوحدة وجالست نفسها وآنست ذكرياتها حتى حلول السنوات الأولى لثمانينيات القرن المنصرم
حيث تم العثور عليها وسط اكتشافات الذاكرة الخفية من قبل أحد صحافيي جريدة «ليبراسيون» الفرنسية الذي وجه نحوها أضواء كاشفة كانت كافية لتعيد جمهورا مغاربيا إلى مسمعه الأول والأصيل، وتحملها أنغامها
بعد كل الذي عاشته إلى أرقى منصات باريس من مسرح «الباستيي» إلى «الباتا�

shlomo 04/07/2011 14:47



Les juifs marocains de France aux urnes pour exercer leur droit civique














Voir aussi:



Zapatero salue la volonté de réformes du roi du Maroc


De Villepin: "Le Maroc est le
modèle d'une transition pacifique, par le peuple et par les urnes"


A Paris, des Marocains votent pour un "premier pas" vers
le changement


Référendum constitutionnel - L'heure du choix


À l'approche du référendum constitutionnel - La surenchère
s'amplifie dans la rue





Les membres de la communauté marocaine de confession juive, installés en France, ont tenu à exercer "leur droit civique", à l'occasion du référendum sur la révision de la Constitution, a-t-on
constaté dimanche dans plusieurs bureaux de vote à Paris et sa région.


Rabbins, dirigeants associatifs, chefs d'entreprise, enseignants ou mécaniciens, ils ont tous fait le déplacement aux urnes dimanche pour réitérer, à l'instar de leur compatriotes musulmans,
leur attachement à leurs racines et à leur Roi en tant que marocains à part entière et fiers de l'être.


A Paris et dans les autres villes de la région de l'île de France, de nombreux votants juifs marocains se sont rendus aux urnes, individuellement, en famille ou dans le cadre d'initiatives
collectives comme c'est le cas à Créteil (Sud de Paris) où la communauté juive d'origine marocaine est majoritaire parmi les Sépharades.


"On est toujours attachés à notre citoyenneté marocaine, à nos origines et à notre Roi", a confié Albert El Harrar, président de la communauté juive à Créteil qui a conduit dimanche une
délégation de cette communauté pour voter sur le projet de nouvelle constitution.


La quarantaine de personnes composant cette délégation, dont certaines ont quitté le Maroc depuis plus de 50 ans, ont répondu spontanément à l'appel au vote lancé dans différents lieux de
prière à Créteil, ce qui montre qu'"ils sont toujours sensibles à ce qui se passe dans leurs pays d'origine", a-t-il expliqué.


"C'est fantastique de les voir se mobiliser, s'intéresser à la politique de leur pays", s'est félicité M. El Harrar qui se dit favorable à la réforme constitutionnelle lancée par SM le Roi
"en faveur d'une démocratie beaucoup plus adaptée par rapport au 21-ème siècle".


"Toutes les bonnes résolutions ne peuvent qu'être positives", souligne-t-il.


Il salue "l'ouverture" du Maroc qui a "toujours constitué une passerelle, une terre de cohabitation entre les différentes cultures", ce qui en fait "un exemple pour le monde entier".


De son côté, Simon Marciano, qui vit en France depuis une trentaine d'année, s'est dit très fier de participer à ce vote collectif qui lui a permis d'accomplir "un devoir civique".


"Il traduit aussi notre attachement à notre pays et à notre Roi, qui ne fait aucun doute. Et c'est donc avec plaisir que nous répondons à un appel de SM le Roi. C'est tout à fait naturel", a
souligné ce natif de Casablanca, directeur d'un Lycée-collège à Créteil.


Sur la réforme constitutionnelle, il souligne que la communauté est particulièrement sensible à la consécration de la diversité culturelle et linguistique marocaine, dont la composante
hébraïque est partie intégrante.


"On a la chance que notre pays soit ouvert à toutes les cultures et il faut qu'il le reste", a relevé, de son côté, le rabbin Mier Israël qui a également voté à Créteil.


Pour lui, la nouvelle constitution est "une très bonne évolution, un très bon début" mais "ce n'est pas une fin en soi".


"Il faut aller plus loin en associant toujours les différentes composantes du peuple", a-t-il plaidé, assurant à cet égard que "le juif marocain, où qu'il se trouve dans le monde, reste
attaché à sa terre natale".


A Villemomble, Simon Sinior a choisi de voter, en famille, pour exercer cet "acte citoyen" à travers lequel il exprime son "soutien à la réforme dessinée par SM le Roi" pour "un Maroc moderne
et démocratique".


"On suit tout ce qui se passe au Maroc. C'est notre pays et c'est important pour nous de participer à l'acte politique", a relevé ce chef d'entreprise.


Yaacoub Inno, mécanicien à Argenteuil, a, quant à lui, pris seul l'initiative de voter, en compagnie d'un compatriote et ami musulman, "un acte tout à fait naturel pour un marocain".


"J'aime beaucoup mon pays le Maroc et j'ai envie qu'il avance davantage", a-t-il dit, en saluant les avancées apportées par la nouvelle constitution dans ce sens.




Amal TAZI / MAP


http://www.aufaitmaroc.com/actualites/maroc/2011/7/3/les-juifs-marocains-de-france-aux-urnes-pour-exercer-leur-droit-civique





sholomo 24/06/2011 11:28



الطوائف اليهودية بالمغرب مع الدستور الجديد





هسبريس - و م ع


Thursday, June 23, 2011


دعا مجلس الطوائف اليهودية بالمغرب إلى التصويت ب "نعم" خلال
الاستفتاء الدستوري المزمع تنظيمه في فاتح يوليوز المقبل. 


وأعرب بلاغ للمجلس توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، الخميس 23 يونيو، عن إشادة
الطائفة اليهودية المغربية ببعد النظر الذي يسم المحاور الكبرى لمشروع الدستور الجديد، مؤكدا أن "هذا النص المؤسس يستجيب للمبادئ التي تضمن الحريات وحقوق الإنسان للمواطنين المغاربة دون تمييز أو
استثناء".


وأكد المجلس دعمه لهذا "الإصلاح التاريخي"، منوها ب"إبراز مشروع الدستور الجديد لغنى
تنوع هويتنا الوطنية التي تشكل مكسبا مهما للاعتزاز بتاريخنا وبناء مستقبلنا المشترك معا".


Partager82
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=33318&utm_source=feedburner&utm_medium=email&utm_campaign=Feed%3A+hespressnewsletter+%28%D8%A2%D8%AE%D8%B1+%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1+%D9%87%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%29