Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de:  azizsalaheddine@hotmail.com

Mazagan (1514-1956): La singulière histoire d'une ville

23 Juillet 2014 , Rédigé par saladin

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article

salim 02/11/2014 10:32

عاشوراء في المغرب أو عندما توقد النساء "مجامر" السحر والشعوذة
عاشوراء في المغرب أو عندما توقد النساء "مجامر" السحر والشعوذة

الكارح أبو سالم - هبة بريس


عاشوراء " نسبة إلى العاشر من شهر محرم " عند أهل السنة , هو يوم صوم مستحب. أختلفت الرويات في آصل صوم عاشوراء ووفقاً للحديث النبوي فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي محمد يصومه. فلمّا قدِم المدينة صامَه، وأمرَ الناس بصيامِه فلمّا فُرِض رمضانُ قال "مَنْ شَاءَ صامَه ومَنْ شَاءَ تَرَكَه".


عاشوراء عند الشيعة هو يوم ذكرى حزينه ، فبحسب العقيدة الشيعية، فإن عاشوراء هي ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب ، حفيد النبي محمد من ابنته فاطمة، الذي لقي حتفه سنة 680 ميلادية، في معركة على السلطة، كانت إحدى أهم نقاط الانقسام بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية.


لكن مع مرور الحقب والأزمنة , اتخذ مع الأسف بعض المرضى من هته المناسبة فرصة لقضاء مآرب واعتقادات وبدع ماأتى الله بها من سلطان , ونقتصر هنا عل سرد بعض المظاهر منها المعروفة وغير ذلك بالمغرب , علما أن باقي الدول العربية تعج بنفس المشاهد التي تعتمد على السحر بكل أنواعه .


والواقع، إن السحر والشعوذة يعتبران من اقدم المعتقدات والظواهر التي عرفتها البشرية منذ ليل التاريخ, وليس معروفا عن شعب من شعوب الارض انه كان يجهله، في الماضي كما في الحاضر, وذلك ما دفع علماء الاجتماع والانثربولوجيا الى الخروج باستنتاج مفاده ان السحر هو نتاج حاجات طبيعية مشتركة، كامنة في اعماق النفس البشرية المعقدة.


من أشهر الإهتمامات لدى النساء على الخصوص هو ما يسمى ب " الشرويطة " قطعة قماش يمسح بها مني الرجل بعد الجماع مباشرة , فتحتفظ بها المرأة وتضيف عليها سبعة ثمار عاشوراء وأشياء أخرى - إرتئينا عدم ذكرها حتى لانساهم بدون قصد في سرد الوصفة - ويتم إحراق الجميع , فتكون الغاية حسب فهم الفاعل , إحراق قلب الرجل وهيامه المنقطع النظير بالفاعلة , وكلما إبتعد عنها إلى جهات بعيدة , فما عليها إلا تحريك " الشرويطة الملعونة " فيأتي جريا إليها ولو من الصين .


ولعل من أشهر الوجبات المطبخية التي تحضرها الزوجات في هته المناسبة التي وجب إستغلالها في أجر الصوم , , الراغبات في كسب ود أو طاعة أزواجهن أو أخلائهن أو بهدف إخضاعهم، هي طبق الكسكس "بذيالة الحولي" ، حيث تأخذ المرأة ذيل الخروف الذي احتفظت به من كبش خروف العيد مجففا بالملح، وبعد أن تعمل على ترطيبه بنقعه في الماء الساخن، تحشو فقرات الذيل بمستحضرات سحرية ثم تضع الذيل بعد ذلك في الكسكس مع إحكام إغلاقه بـ”القفال”، وهو عبارة عن قطعة ثوب تستعمل لربط جزئي آنية طبخ الكسكس (الكسكاس).


وتؤكد مستجوبة لهبة بريس , أن بعض ربات البيوت، المتخصصات في إعداد هذا النوع من السحر، أن الوجبة تجعل الرجل الذي يتناولها “طيّعا كالحرير في يد زوجته”، بمعنى أن الأثر السحري المترتب عن العملية يجعل الزوج أو الخليل , مطاوعا ومستجيبا لرغباتها، ويدوم مفعولها عاما كاملا، أي إلى عاشوراء الموالية.


ومن أشهر الممارسات التي لا تزال رائجة حتى اللحظة الراهنة –حسب نفس المصدر- تلك التي تقوم بها الزوجات الراغبات في كبح تسلط أزواجهن.، ونذكر منها على وجه الخصوص وصفة حرق “الشرويطة” أو“مصران الحولي”.


والمقصود بكلمة الشرويطة كما أسلفنا الذكر , تلكم “الخرقة” من الثوب التي تستعمل بعد المجامعة الجنسية بين الزوجين، حيث تحتفظ الزوجة في واحدة أو أكثر منها بمني زوجها جافا. وفي نار عاشوراء ترميها بعد أن تكون - حسب وصفة أخرى - قد مزقتها إلى سبعة أجزاء متساوية. وبحسب المعتقد السائد، فإن المفعول السحري الذي ينتج عن هذه العملية يتجلى في إطاعة الرجل لزوجته وانصياعه الكامل لإرادتها، ويدوم مفعول الوصفة عاما كاملا، ليتجدد في عاشوراء الموالية بحسب الرغبة.


ليلة عاشوراء وما يرافق هذه الليلة عند بعض الناس من اعتقاد بأن لها تأثيرا بالغا في إبطال أو تحقيق مفعول السحر لجلب حبيب أو فك سحر أو إيذاء شخص أو بعض الأشخاص. ما تطلبه بعض النساء لدى العشابة للتهيىء لليلة عاشوراء كثير ومتعدد،


المواد التي تطلب أكثر من طرف النساء تلك التي تستعمل في "الشرويطة"، حيث يأخذون منديلا عليه مني الرجل (على اعتبار أنه جزء من الرجل) حيث يضعون فوق المنديل "شدق جمل" و"المسكة" (العلك) و"سيلسيون"، بالإضافة إلى أشياء أخرى , ويخيطون الكل بخيط أبيض مستعملين إبرة عمياء في ذلك، ويلقون ب "الشرويطة" في "الشعالة".او وضع الخليط على شمعة توازي لون بشرة اللون الرجل المرغوب فيه، فإذا كان أبيض فهي بيضاء وإذا كان أسمر فمن الأفضل أن تكون الشمعة بلون أصفر، وإذا كان أسود البشرة فمن الأفضل أن تكون الشمعة السوداء ولو أنه لا يحبذ هذا النوع من الشمع لاستعمالاته المتكررة في السحر الأسود في يوم الأربعاء والسبت.


أما عن "الثقاف" (ربط الرجل عن معاشرة النساء) هناك عدة مواد مختلفة تستعمل من أجل تثقيف- منع - الرجل عن معاشرة النساء، حيث يستعمل "الذبانة الهندية" وتدق وتخلط مع أنواع عديدة من الأعشاب، بالإضافة إلى رأس الضفدع المجفف ويوضع الخليط في تبان الرجل، ويوضع الكل في علبة صغيرة ويدفن في "الروضة المنسية" كل ذلك عمل من أعمال السحر والشعوذة والعياذ بالله , وبالتالي يضيع الغرض الشرعي من المناسبة .


ولا ننسى أيضا أن هناك بعض الرجال ينحون نفس المنحى في السحر في هته المناسبة , غير أنهم أقل بكثير من نسبة النسوة ,


إن هته الأعمال عمل من عمل الشيطان , وعلى العاقل أن يستغل المناسبة فيما يرضي الله , أو على الأقل الإمتناع عن تسخيرها في البدع والضلال ، ويا ويل من أباح إتيان السحرة ، قال تعالى : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ } صدق الله العظيم
http://www.hibapress.com/details-30764.html